لو أعلم الأيام راجعة لنا
حجم الخط
- لَو أَعلَمُ الأَيّامَ راجِعَةً لَنابَكَيتُ عَلى أَهلِ القِرى مِن مُجاشِعِ
- بَكَيتُ عَلى القَومِ الَّذينَ هَوَت بِهِمدَعائِمُ مَجدٍ كانَ ضَخمُ الدَسائِعِ
- إِذا ما بَكى العَجعاجُ هَيَّجَ عَبرَةًلِعَينَي حَزينٍ شَجوُهُ غَيرُ راجِعِ
- فَإِن أَبكِ قَومي يا نَوارُ فَإِنَّنيأَرى مَسجِدَيهِم مِنهُمُ كَالبَلاقِعِ
- خَلاءَينِ بَعدَ الحِلمِ وَالجَهلِ فيهِماوَبَعدَ عُبابِيِّ النَدى المُتَدافِعِ
- فَأَصبَحتُ قَد كادَت بُيوتي يَنالُهابِحَيثُ اِنتَهى سَيلُ التِلاعِ الدَوافِعِ
- عَلى أَنَّ فينا مِن بَقايا كُهولِناأُساةَ الثَأى وَالمُفظِعاتِ الصَوادِعِ
- كَأَنَّ الرُدَينِيّاتِ كانَ بُرودُهُمعَلَيهِنَّ في أَيدٍ طِوالَ الأَجاشِعِ
- إِذا قُلتُ هَذا آخِرُ اللَيلِ قَد مَضىتَرَدَّدَ مُسوَدٌّ بَهيمِ الأَكارِعِ
- وَكائِن تَرَكنا بِالخُرَيبَةِ مِن فَتىًكَريمٍ وَسَيفٍ لِلضَريبَةِ قاطِعِ
- وَمِن جَفنَةٍ كانَ اليَتامى عِيالَهاوَسابِغَةٍ تَغشى بَنانَ الأَصابِعِ
- وَمِن مُهرَةٍ شَوهاءَ أَودى عِنانِهاوَقَد كانَ مَحفوظاً لَها غَيرَ ضائِعِ