لو أعلم الأيام راجعة لنا
الفرزدقأمويالطويلحزنالعين
- ١لَو أَعلَمُ الأَيّامَ راجِعَةً لَنابَكَيتُ عَلى أَهلِ القِرى مِن مُجاشِعِ
- ٢بَكَيتُ عَلى القَومِ الَّذينَ هَوَت بِهِمدَعائِمُ مَجدٍ كانَ ضَخمُ الدَسائِعِ
- ٣إِذا ما بَكى العَجعاجُ هَيَّجَ عَبرَةًلِعَينَي حَزينٍ شَجوُهُ غَيرُ راجِعِ
- ٤فَإِن أَبكِ قَومي يا نَوارُ فَإِنَّنيأَرى مَسجِدَيهِم مِنهُمُ كَالبَلاقِعِ
- ٥خَلاءَينِ بَعدَ الحِلمِ وَالجَهلِ فيهِماوَبَعدَ عُبابِيِّ النَدى المُتَدافِعِ
- ٦فَأَصبَحتُ قَد كادَت بُيوتي يَنالُهابِحَيثُ اِنتَهى سَيلُ التِلاعِ الدَوافِعِ
- ٧عَلى أَنَّ فينا مِن بَقايا كُهولِناأُساةَ الثَأى وَالمُفظِعاتِ الصَوادِعِ
- ٨كَأَنَّ الرُدَينِيّاتِ كانَ بُرودُهُمعَلَيهِنَّ في أَيدٍ طِوالَ الأَجاشِعِ
- ٩إِذا قُلتُ هَذا آخِرُ اللَيلِ قَد مَضىتَرَدَّدَ مُسوَدٌّ بَهيمِ الأَكارِعِ
- ١٠وَكائِن تَرَكنا بِالخُرَيبَةِ مِن فَتىًكَريمٍ وَسَيفٍ لِلضَريبَةِ قاطِعِ
- ١١وَمِن جَفنَةٍ كانَ اليَتامى عِيالَهاوَسابِغَةٍ تَغشى بَنانَ الأَصابِعِ
- ١٢وَمِن مُهرَةٍ شَوهاءَ أَودى عِنانِهاوَقَد كانَ مَحفوظاً لَها غَيرَ ضائِعِ