قصائد

لو أعلم الأيام راجعة لنا

الفرزدقأمويالطويلحزنالعين

  1. ١لَو أَعلَمُ الأَيّامَ راجِعَةً لَنابَكَيتُ عَلى أَهلِ القِرى مِن مُجاشِعِ
  2. ٢بَكَيتُ عَلى القَومِ الَّذينَ هَوَت بِهِمدَعائِمُ مَجدٍ كانَ ضَخمُ الدَسائِعِ
  3. ٣إِذا ما بَكى العَجعاجُ هَيَّجَ عَبرَةًلِعَينَي حَزينٍ شَجوُهُ غَيرُ راجِعِ
  4. ٤فَإِن أَبكِ قَومي يا نَوارُ فَإِنَّنيأَرى مَسجِدَيهِم مِنهُمُ كَالبَلاقِعِ
  5. ٥خَلاءَينِ بَعدَ الحِلمِ وَالجَهلِ فيهِماوَبَعدَ عُبابِيِّ النَدى المُتَدافِعِ
  6. ٦فَأَصبَحتُ قَد كادَت بُيوتي يَنالُهابِحَيثُ اِنتَهى سَيلُ التِلاعِ الدَوافِعِ
  7. ٧عَلى أَنَّ فينا مِن بَقايا كُهولِناأُساةَ الثَأى وَالمُفظِعاتِ الصَوادِعِ
  8. ٨كَأَنَّ الرُدَينِيّاتِ كانَ بُرودُهُمعَلَيهِنَّ في أَيدٍ طِوالَ الأَجاشِعِ
  9. ٩إِذا قُلتُ هَذا آخِرُ اللَيلِ قَد مَضىتَرَدَّدَ مُسوَدٌّ بَهيمِ الأَكارِعِ
  10. ١٠وَكائِن تَرَكنا بِالخُرَيبَةِ مِن فَتىًكَريمٍ وَسَيفٍ لِلضَريبَةِ قاطِعِ
  11. ١١وَمِن جَفنَةٍ كانَ اليَتامى عِيالَهاوَسابِغَةٍ تَغشى بَنانَ الأَصابِعِ
  12. ١٢وَمِن مُهرَةٍ شَوهاءَ أَودى عِنانِهاوَقَد كانَ مَحفوظاً لَها غَيرَ ضائِعِ