قصائد

عجبت لحادينا المقحم سيره

الفرزدقأمويالطويلالعين

  1. ١عَجِبتُ لِحادينا المُقَحِّمِ سَيرُهُبِنا مُزحِفاتٍ مِن كِلالٍ وَظُلَّعا
  2. ٢لِيُدنينَنا مِمَّن إِلَينا لِقاؤُهُحَبيبٌ وَمِن دارٍ أَرَدنا لِتَجمَعا
  3. ٣وَلَو نَعلَمُ العِلمَ الَّذي مِن أَمامِنالَكَرَّ بِنا الحادي الرِكابَ فَأَسرَعا
  4. ٤لَقُلتُ اِرجِعَنها إِنَّ لي مِن وَرائِهاخَذولَي صِوارٍ بَينَ قُفٍّ وَأَجرَعا
  5. ٥مِنَ العوجِ أَعناقاً عِقالٌ أَبوهُماتَكونانِ لِلعَينَينِ وَالقَلبِ مَقنَعا
  6. ٦نَوارُ لَها يَومانِ يَومٌ غَريرَةٌوَيَومٌ كَغَرثى جِروُها قَد تَيَفَّعا
  7. ٧يَقولونَ زُر حَدراءَ وَالتُربُ دونَهاوَكَيفَ بِشَيءٍ وَصلُهُ قَد تَقَطَّعا
  8. ٨وَلَستُ وَإِن عَزَّت عَلَيَّ بِزائِرٍتُراباً عَلى مَرسومَةٍ قَد تَضَعضَعا
  9. ٩وَأَهوَنُ مَفقودٍ إِذا المَوتُ نالَهُعَلى المَرءِ مِن أَصحابِهِ مَن تَقَنَّعا
  10. ١٠يَقولُ اِبنُ خِنزيرٍ بَكَيتَ وَلَم تَكُنعَلى اِمرَأَةٍ عَيني إِخالُ لِتَدمَعا
  11. ١١وَأَهوَنُ رُزءٍ لِاِمرِئٍ غَيرِ عاجِزٍرَزِيَّةُ مُرتَجِّ الرَوادِفِ أَفرَعا
  12. ١٢وَما ماتَ عِندَ اِبنِ المَراغَةِ مِثلُهاوَلا تَبِعَتهُ ظاعِناً حَيثُ دَعدَعا