قصائد

أراك الحمى لما شدته السواجع

الشاب الظريفمملوكيالطويلالعين

  1. ١أَراكُ الحِمَى لَمّا شَدتْهُ السَّواجِعُتَثَنَّى كَما هَبَّتْ عليه الزُّعازِعُ
  2. ٢فأَطْرَبَهُ مِنْ شَدْوِهَا لَحْنُ سَاجِعٍيَنُوحُ عَلى أَحْبابِهِ فَهْوَ سَاجِعُ
  3. ٣فَسِرُّ الهَوَى لِلصَّبِّ بِالدَّمْعِ ذائعٌكَمَا قَلْبُهُ بَيْنَ المحامِلِ ضَائِعُ
  4. ٤على أَنّ أيّامَ الوِصَالِ وَدائِعٌوَلا بُدَّ يَوْماً أَنْ تُرَدَّ الوَدائِعُ
  5. ٥وَلَيْلٍ جَلا فيه الطَّلا أَنْجُم الطِلاوَهُنَّ أُفُولٌ بَيْنَنا وَطَوالِعُ
  6. ٦وَقَدْ غَابَ وَاشِينا وَنامَ رَقِيبُناوَقَدْ صَدَقَتْنَا بِاللّقاءِ المَطالِعُ
  7. ٧وَنَحْنُ سُجُودٌ في جَوامِع لَذَّةٍمِنَ الأُنْسِ والإْبرِيقُ لِلكَأْسِ رَاكِعُ
  8. ٨وَطَرْفِ الصّبا في حَلبَةِ الرَوضِ راكضٌوَطَرْف النَّدى في وَجْنَةِ الوَرْدِ دَامِعُ
  9. ٩إلى أَنْ تَجَلَّى صُبْحُه فَكَأَنَّهُوُجُوهُ العَذَارى أَبْرَزَتْهَا البَراقِعُ
  10. ١٠فَودَّعنا لا عَنْ مَلَالٍ وَلَا قِلىًوقُلنا دَنَا التَّفْرِيقُ وَالشَّمْلُ جَامِعُ