أراك الحمى لما شدته السواجع
الشاب الظريفمملوكيالطويلالعين
- ١أَراكُ الحِمَى لَمّا شَدتْهُ السَّواجِعُتَثَنَّى كَما هَبَّتْ عليه الزُّعازِعُ
- ٢فأَطْرَبَهُ مِنْ شَدْوِهَا لَحْنُ سَاجِعٍيَنُوحُ عَلى أَحْبابِهِ فَهْوَ سَاجِعُ
- ٣فَسِرُّ الهَوَى لِلصَّبِّ بِالدَّمْعِ ذائعٌكَمَا قَلْبُهُ بَيْنَ المحامِلِ ضَائِعُ
- ٤على أَنّ أيّامَ الوِصَالِ وَدائِعٌوَلا بُدَّ يَوْماً أَنْ تُرَدَّ الوَدائِعُ
- ٥وَلَيْلٍ جَلا فيه الطَّلا أَنْجُم الطِلاوَهُنَّ أُفُولٌ بَيْنَنا وَطَوالِعُ
- ٦وَقَدْ غَابَ وَاشِينا وَنامَ رَقِيبُناوَقَدْ صَدَقَتْنَا بِاللّقاءِ المَطالِعُ
- ٧وَنَحْنُ سُجُودٌ في جَوامِع لَذَّةٍمِنَ الأُنْسِ والإْبرِيقُ لِلكَأْسِ رَاكِعُ
- ٨وَطَرْفِ الصّبا في حَلبَةِ الرَوضِ راكضٌوَطَرْف النَّدى في وَجْنَةِ الوَرْدِ دَامِعُ
- ٩إلى أَنْ تَجَلَّى صُبْحُه فَكَأَنَّهُوُجُوهُ العَذَارى أَبْرَزَتْهَا البَراقِعُ
- ١٠فَودَّعنا لا عَنْ مَلَالٍ وَلَا قِلىًوقُلنا دَنَا التَّفْرِيقُ وَالشَّمْلُ جَامِعُ