ملامك لا ربط لديه ولا حل
حجم الخط
- مَلامُكَ لا رَبْطٌ لَدَيْهِ وَلاَ حَلُّدَمِي لِلْهَوى إِنْ كَانَ يُرْضِي الهَوَى حِلُّ
- إِلَيْكَ وَمَا مَوَّهْتَ عَنِّي فإِنَّما التَجَاهُلُ عِنْدَ العارِفينَ بهِ جَهْلُ
- بِرُوحي وَأَهْلي مَنْ إِذَا عَرضُوا لَهَابِذِكْرِي قَالتْ دُونَهُ الرُّوحُ والأَهْلُ
- تُحِدِّثَ في النَّادِي بِذكْرِي وَذِكْرِهاوَصار لأَهْلِ الحَيِّ مِنْ ذِكْرنا شُغْلُ
- وَمَا الحُبَّ إِلّا أَنْ يُقِلُّوا وَيُكْثِروابِنَا وَيَصِحُّوا في الظُّنُونِ وَيَعْتَلُّوا
- أَبتْ رِقّتي إِلّا الَّذي يَقْتَضِي الهَوَىوَعَزْمِي إِلّا ما اقْتَضَى الرَّأيُ والعَقْلُ
- فَواعَجَباً أَنّي خَفِيتُ وَلَمْ أَبِنْوَقَدْ رَاحَ مَمْلُوءً بِي الحَزْنُ والسَّهْلُ
- طَريدٌ وَلِي مَأْوىً مُباحٌ وَلِي حِمىًوَحِيدٌ وَلِي صَحْبٌ غَريبٌ وَلِي أَهْلُ
- سَأَجْهَدُ إِمَّا لِلمَنايا أَو المُنَىقُصَاراي إِمّا النَّصْرُ أَو ما جَنَى النَّصْلُ
- فإِنْ لَمْ تَصِلْ بِي هِمَّتي بِمَطالِبيوَلَمْ يَنْتَسِجْ للشَّيْبِ في لِمَّتي غَزْلُ
- فَلا نَظَرتْ عَيْني وَلا فَاهَ مِقْوَليوَلا بَطَشَتْ كَفِّي وَلا سَعَتِ الرِّجْلُ
- وَمَنْ عَرَفَ الأَمْرَ الَّذي أَنا عارِفٌرَأَى كُلَّ صَعْبٍ كُلّ إِدْراكِهِ سَهْلُ
- خُذِ العِزِّ مِنْ أَيّ الوُجُوه رَأَيْتَهُفَلا خَيْرَ في عَيْشٍ يَكونُ بِهِ الذُّلُّ
- وَلِلمَرْءِ مِنْ دَاعِي الطَّبِيعَةِ قائِدٌإذَا لَمْ يَذده دُونَهُ الحلْمُ والنُّبْلُ
- مِنَ التُّربِ هذا الطَّبْعُ والنَّفْسُ مِنْ عُلاًفَلِلْمَرْءِ أَنْ يَدْنُو وَلِلْمَرْءِ أَنْ يَعْلُو