قصائد

ما كنت أندب رامة وطويلعا

الشاب الظريفمملوكيالكاملالعين

  1. ١ما كُنْتُ أَنْدُبُ رَامةً وَطُوَيْلِعاًلَوْ كُنْتَ يا قَمَرِي عليَّ طُويْلِعَا
  2. ٢وَلَقَدْ رَأَيْتُ بِرَامَةٍ بَيْنَ النَّقَافَمَنَعْتُ طَرْفي مِنْهُ أَنْ يتَمتَّعا
  3. ٣ما ذَاكَ مِنْ رَوْعٍ وَلكِنْ مَنْ رَأَىأَشْباهَ عِطْفِكَ حُقَّ أَن يَتورَّعا
  4. ٤يا ساكِني نُعْمان لا اِصْطَنَعَ الهَوَىصَبّاً يكونُ بِكُم هَواهُ تَصنُّعا
  5. ٥قَدْ أَزْعَجَ القَلْبَ الغَرامُ وأَعْجَزَ الطَرْفَ المنامُ فَحَقَّ لي أَنْ أَجْزَعَا
  6. ٦أَضْمَرْتُموا هَجْراً وأَمْرَضْتُمْ حَشىًمِنّي وأَضْرَمَتُمْ بِنارٍ أَضْلُعَا
  7. ٧وَلَقَدْ وَقَفْتُ على حِماكُمْ مُجْدِباًفَجَرَى بِهِ دَمْعِي إلى أنْ أَمْرَعَا
  8. ٨وَحَفِظْتُ عَهْدَكُمُ وَضَيَّعْتُمْ فَلَاأَدْعو لأَجْلِكُم عَلى مَنْ ضَيَّعا
  9. ٩قَالَ العَواذِلُ إِنَّ مَنْ أَحْبَبْتَهُمْلَمْ يَتْركُوا لَكَ في وِصَالٍ مَطْمَعَا
  10. ١٠أَنَا قَدْ رَضيتُ بِمَا ارْتَضوْهُ فَمَا عَسَىأَنْ يُبْلِغَ الواشي لَديَّ بِمَا سَعَى
  11. ١١مَنْ أَنْتَ يا ظَبْيَ الصَّريمِ دَعوتَهُهَيْهَاتَ عَنْكَ بِسَلْوةٍ أَنْ يَرْجِعَا
  12. ١٢لا بُدَّ يا قَمَرَ الملاحَةِ بَعْدَ أَنْتُبْدِي السِّرَارَ وَتَخْتَفِي أَنْ تَطْلُعَا
  13. ١٣وَلَرُبَّما يا ظَبْيُ تَرْتَاعُ الظِّبامِثْلَ ارْتِياعِكَ ثم تَأْنَسُ مَرْتَعَا
  14. ١٤ما سِحْرُ هَارُونَ المُفَرِّق غِيْرُ مافي مُقْلَتَيْكَ مِنَ الفُتُورِ تَجَمَّعَا
  15. ١٥أَخْلَيْتَ مَرْبَع كُلِّ قَلْبٍ في الهَوَىمِنْ صَبْرِهِ وجَعَلْتَهُ لَكَ مَرْبَعا
  16. ١٦وَهِيَ القُلُوبُ الطائِراتُ فَمَا لَهَاأَبداً نَراها في حِبَالِكَ وُقَّعَا
  17. ١٧مَا صَدَّ عَنِّي في الغَرامِ فَديْتُهُلَمّا بَذلْتُ لَهُ دَمِي فَتَمَنَّعا
  18. ١٨لَكنْ رَأَى قَلْبي يَزيدُ بِقُرْبِهِصَدْعاً فأَشفَقَ إِن دَنَا أَنْ يُصْدَعا
  19. ١٩يا عاذِلي دَعْنِي وَعَلِّم مُقْلَتِيلِتَرى خَيال مُعَذِّبي إِنْ تَهْجَعَا
  20. ٢٠مَنْ كَانَ مَدْمَعُهُ نَجِيعاً في الهَوَىهَيْهَاتَ عَذْلُكَ عِنْدَهُ أَنْ يَنْجَعَا
  21. ٢١أَمْ كَيْفَ رِيقَتُكَ الَّتي أَرِقَتْ لهاعَيْني وَما رَاقَتْ تُكَفْكِفُ أَدْمُعَا