ركائب سهدي من قراها المدامع
الشاب الظريفمملوكيالطويلالعين
- ١رَكَائِبُ سُهْدِي مِنْ قَراها المَدامِعُهَدَاهَا لَهيبٌ أَضْرَمَتْهُ الأَضالِعُ
- ٢أَبيْتُ أَبيتُ اللَّيْلَ إلَّا بِلَوعَةٍأَقَضَّتْ بِهَا وَجْداً عَلَيَّ المَضاجِعُ
- ٣كأَنَّ الدُّجَى يَبْكِي لِحاليَ رَحْمةًفَتِلْكَ النُّجُومُ الزّاهراتُ مَدامِعُ
- ٤يَا رَبِّ هَلْ طَيْفُ الحبيبةِ زَائِرٌوَهَلْ عَهْدُ لَيْلَى بِالأُجَيرِعِ رَاجِعُ
- ٥وَيا رَبَّة الخَالِ الخَليَّةِ مِنْ جَوَىًمُحِبٍّ لَهُ دُونَ التَّصبُّرِ مَانِعُ
- ٦هَجَرَتْ فَلَمْ يَسْتَغْرِقِ الطَّرْفَ هَجعَةٌفَنَاظِرُهُ صَادٍ وهجْرُكَ صَادِعُ
- ٧وَمَا ذنْبُ مَنْ لَا عِنْدَهُ الحُبُّ ذَائِعٌوَلا السِّرُّ مَبْذُولٌ وَلا العَهْدُ ضَائِعُ