طرف تعرض بعدكم لهجوع
الشاب الظريفمملوكيالكاملالعين
- ١طَرْفٌ تَعَرَّضَ بَعْدَكُمْ لِهُجُوعِلَا زَالَ ذَا شَرَقٍ بِفَيْضِ دُمُوعِ
- ٢وَجَوانِحٌ جَنَحَتْ لِغَيْرِ جَمالِكُمْلا بُشِّرَتْ مِنْ عَوْدِكُمْ بِرُجُوعِ
- ٣يَا غَائِبونَ وهُمْ بُدُورٌ هَلْ لَكُمْأَنْ تَسْمَحُوا لِطُوَيْلعٍ بِطُلُوعِ
- ٤أَوْطَانُهُ لَيْسَتْ بِأَوْطَانٍ إِذَاغِبْتُمْ وَلَيْسَ رُبُوعُهُ بِرُبُوعِ
- ٥وَإذَا حَلَلْتُمْ فِي مَحَلٍّ مُمْحِلٍكُسِيَتْ مَحَاسِنُهُ بِكُلَّ رَبِيعِ
- ٦مَنْ لِي بِهَا قُمْرِيَّةٌ قَمَرِيَّةٌتَسْبِيكَ بالمَنْظُورِ وَالمَسْمُوعِ
- ٧زَادَتْ بُطُرَّةِ شَعْرِهَا المَفْرُوقِ فَوْقَ جَبِينها في حُسْنِهَا المَجْمُوعِ
- ٨فَعَجِبْتُ مِنْ تِلْكَ الذَّوَائِبِ بَعْضُهَا المَحْمُولُ جَاذَبَ بَعْضَهَا المَوْضُوعِ
- ٩قَدْ نُزِّهَ البَدْرُ المُنيرُ وَوَجْهُهَاوَالشَّمْسُ بِالتَّثْلِيثِ عَنْ تَرْبِيعِ
- ١٠بَخِلَ الخيالُ بِهَا وَزارَتْ يَقْظةًفَحَظِى بِهَا سَهَرِي وَخَابَ هُجُوعِي
- ١١وَأَلذُّ مَا كَانَ الوِصَالُ إذَا أَتَىشَفْعاً كَمَا تَهْوَى بِغَيْرِ شَفِيعِ
- ١٢فَرَفَعْتُ عَنْ تِلْكَ العُقُودِ قِنَاعَهَاشَرَها وَلَمْ أَكُ دُونَهُ بِقَنُوعِ
- ١٣فَتبسَّمَتْ عَنْ مِثْلِ مَا فِي جِيدِهَالُطْفاً فَفَاضَتْ لِلسُّرورِ دُمُوعي
- ١٤فَتوَهَّمَتْ أَنِّي بَكَيْتُ تَخَضُّعاًفَتَواضَعَتْ جَبْراً لِفَرْطِ خُضُوعِي
- ١٥فَضَمَمْتُهَا ضَمَّ الكِمَامِ لِوَرْدِهَاأَحْنُوا على مَجْمُوعِها بِجَمِيعي
- ١٦لَوْلَا الضُّلوعُ عَدِمْتُهنَّ مَنَعْنَنِيلَجَعَلْتُهَا بِالضَّمِ تَحْتَ ضُلُوعِي
- ١٧مَا كَانَ أَحْلى في المزَارِ دُنوُّهَالَوْ لَمْ تَشُبْهُ مَرارَةُ التَّوْدِيعِ
- ١٨كالرُّوحِ فِيهَا لِلنفُوسِ حَياتُهَاوَنِزاعُهَا إِنْ آذنتْ بِنُزوعِ
- ١٩كَمْ مَيِّتٍ بَعْدَ الفِرَاقِ حَياتُهُفي قُرْبِ حَيٍّ بِالعَقيقِ جَميعِ
- ٢٠في مَنْزِلٍ كَهْلِ الثمارِ مُرَاهِقِ الأَزْهَارِ مِنْ ثَدْيِ الغَمَامِ رَضيعِ
- ٢١عاقَتْ سَرِيعَ نَسيمِهِ عَذْباتُهُبالمَيلِ فَهْوَ بِهِنَّ غَيْرُ سَريعِ
- ٢٢عُرْبٌ أَعاجِمُ وُرْقُهُمْ تَشْدُوا علىأَسْماعِهِمْ بِالمَنْطِقِ المَسْجُوعِ
- ٢٣يَحْمُونَ سُمْرَهُمُ بِسُمْرٍ مِثْلَهَافِي كُلِّ ضَنْكٍ لِلْكُماةِ وَسِيعِ
- ٢٤مُزِجَتْ دُمُوعُ العَاشِقينَ بِأَرْضِهِمْوَدَم العِدا فَسُقِي الحِمَى بِنَجيعِ
- ٢٥بأبي بَديعٍ رَاقَنَي مِنْ قَدِّهِوالثَّغْر بالتَوْشِيحِ وَالتَّوْشِيعِ
- ٢٦نَادَى العواذلُ فِيكَ غَيْرَ مُجَاوِبٍوَدَعوْا إلى السّلوانِ غَيْرَ سَميعِ
- ٢٧كَمْ مِنْ مَعينٍ لِلدُّموعِ بَذَلْتُهُبِمَصُونِ رَبْعٍ مِنْ حِمَاكَ مَنيعِ
- ٢٨لَمْ أَدْرِ كَيْفَ كَسَرْتَ قَلْبِي وَهُو بَيْتُ هَواكَ حَتَّى باتَ في التَّقْطِيعِ