قصائد

أحبابنا أين ذاك العهد قد نقضا

الشاب الظريفمملوكيالبسيطالضاد

  1. ١أَحْبابَنا أَيْنَ ذَاكَ العَهْدُ قَدْ نُقِضَاوَأَيْنَ عَصْرٌ بأَيَّامِ الوِصَالِ مَضَى
  2. ٢وَأَيْنَ أَيْمانُكُمْ بِاللَّهِ أَنَّكُموالا تَمْزِجُونَ بِسُخْطٍ في الغَرامِ رِضَا
  3. ٣عُودُوا فَقَدْ أَوْحَشَ النادي لغَيْبَتِكُمْعَنْهُ وأَظْلَم ما قَدْ كانَ مِنْهُ أَضَا
  4. ٤لَمَّا رَميْتُم سِهَامَ البَيْنِ عَنْ مَلَلٍصَيَّرتُموا كُلَّ قَلْبٍ في الهَوَى غَرَضَا
  5. ٥أَشْكُو إليكُمْ سُقَامي مِنْ فِراقِكُمُتَاللَّهِ لا جَوْهَراً أَبْقَى ولا عَرَضاً
  6. ٦حَسْبِي مُحَافظةً أَنِّي أمُوتُ بِكُمْوَجْداً ولَسْتُ أَرَجّي عَنْكُم عِوَضَا