أحبابنا أين ذاك العهد قد نقضا
الشاب الظريفمملوكيالبسيطالضاد
- ١أَحْبابَنا أَيْنَ ذَاكَ العَهْدُ قَدْ نُقِضَاوَأَيْنَ عَصْرٌ بأَيَّامِ الوِصَالِ مَضَى
- ٢وَأَيْنَ أَيْمانُكُمْ بِاللَّهِ أَنَّكُموالا تَمْزِجُونَ بِسُخْطٍ في الغَرامِ رِضَا
- ٣عُودُوا فَقَدْ أَوْحَشَ النادي لغَيْبَتِكُمْعَنْهُ وأَظْلَم ما قَدْ كانَ مِنْهُ أَضَا
- ٤لَمَّا رَميْتُم سِهَامَ البَيْنِ عَنْ مَلَلٍصَيَّرتُموا كُلَّ قَلْبٍ في الهَوَى غَرَضَا
- ٥أَشْكُو إليكُمْ سُقَامي مِنْ فِراقِكُمُتَاللَّهِ لا جَوْهَراً أَبْقَى ولا عَرَضاً
- ٦حَسْبِي مُحَافظةً أَنِّي أمُوتُ بِكُمْوَجْداً ولَسْتُ أَرَجّي عَنْكُم عِوَضَا