غدا نافرا يدني الهوى وهو شاحط
الشاب الظريفمملوكيالطويلالطاء
- ١غَدا نَافِراً يُدْني الهَوَى وهُوَ شَاحِطُوَكَمْ جَهْدَ ما أَرْضَى الهَوَى وَهْوَ سَاخِطُ
- ٢تَرحَّل عَنَّا وَصْلُهُ وَهْوَ عَادِلٌوَخَيَّمَ فِينا هَجْرُهُ وَهْوَ قاسِطُ
- ٣يُغالِطُني بِالبَدْرِ عَنْهُ عَواذِليوَعَنْ مِثْلِه بِالبَدْرِ كَيْفَ أُغالِطُ
- ٤غَزالٌ يَبيتُ الصَّبُّ في لَيْلِ صَدِّهِيَخبُّ اعْتِسافاً وهوَ حَيْرانُ خَابِطُ
- ٥شَرائِطُهُ في الحُبِّ غَيْرُ وَفيَّةٍوَكَيْف تُوفى مِنْ حَبيبٍ شَرائِطُ
- ٦يَسلُّ عَلَيْنَا مُرْهَفاتِ لَواحِظٍلها كلَّ يَوْمٍ مِنْ يَدِ السِّحْرِ خَارِطُ