حييت يا ربع الحمى بزرود
الشاب الظريفمملوكيالكاملالدال
- ١حُيِّيتَ يا رَبْعَ الحِمَى بِزَرُودِمِنْ مُغْرَمٍ دَنِفِ الحَشَا مَعْمُودِ
- ٢يا نُزْهَتِي الكُبْرى ومَعُدِن لذَّتِيومَحَلَّ أَهْلِ مَوَدَّتِي وعُهُودِي
- ٣عُوجُوا عليهِ فَلَسْتُ أُبْرِدُ غُلَّةًحَتّى أُعَفِّر في ثَراهُ خُدُودي
- ٤لَوْ كُنْتُ إِذْ أَدْعو أُجَابُ لَقُلْتُ ياأَيّامَ وَصْلي بالأَحِبَّةِ عُودِي
- ٥أَيّامُ ذاتِ الخالِ لَيْسَ تَخِلّ فيوَعْدٍ وَذاتِ الجيدِ ذاتِ الجُودِ
- ٦وَرَشِيقَةُ الأَعْطَافِ ذاتُ مُقبَّلٍيَفْتَرُّ عَنْ عَذْبِ الرّضَابِ بَرُودِ
- ٧نَادَيْتُهَا والرَّكْبُ بَيْنَ مُوَدَّعٍيَهْدي الجَوَى وَمُودِّعٍ مَكْمُودِ
- ٨يا ظَبْيةَ الوَعْسَاءِ ما ضَرَّ الهَوَىلَوْ كُنْتِ مِنْ قَنْصِي وبَعْضِ صُيُودِي
- ٩قَالُوا الشَّبَابُ إِلى الغَواني شَافِعٌمَا لي رَجَعْتُ بِشَافِعٍ مَرْدُودِ
- ١٠قَالُوا الثَّرَاءُ يَزِينُهُ فَاعْمدْ إِلىظِلِّ ابنِ عَبْدِ الظَّاهِرِ المَمْدُودِ
- ١١فَخَرجتُ أُظْهِرُ هِمَّتي ومحبَّتيوَمَطِيَّتي ومَقاصِدِي وقَصِيدي
- ١٢وَسَريتُ مُدَّلِجاً إِليه ومُدْلِحاًوَالشّوْقُ يُدْني مِنْهُ كُلَّ بَعِيدِ
- ١٣لا وَعْرُ أَهْلِ الشّام يُبْعِدني وَلَا الرَمْلُ المدِيدُ ولا اتِّسَاعُ البيدِ
- ١٤حَتَّى أَنَخْتُ بِمَنْ بِهِ اتَّضَحَتْ لَنَاطُرُقُ الهُدَى وأَدلَّةُ التَّوْحِيدِ