قصائد

حييت يا ربع الحمى بزرود

الشاب الظريفمملوكيالكاملالدال

  1. ١حُيِّيتَ يا رَبْعَ الحِمَى بِزَرُودِمِنْ مُغْرَمٍ دَنِفِ الحَشَا مَعْمُودِ
  2. ٢يا نُزْهَتِي الكُبْرى ومَعُدِن لذَّتِيومَحَلَّ أَهْلِ مَوَدَّتِي وعُهُودِي
  3. ٣عُوجُوا عليهِ فَلَسْتُ أُبْرِدُ غُلَّةًحَتّى أُعَفِّر في ثَراهُ خُدُودي
  4. ٤لَوْ كُنْتُ إِذْ أَدْعو أُجَابُ لَقُلْتُ ياأَيّامَ وَصْلي بالأَحِبَّةِ عُودِي
  5. ٥أَيّامُ ذاتِ الخالِ لَيْسَ تَخِلّ فيوَعْدٍ وَذاتِ الجيدِ ذاتِ الجُودِ
  6. ٦وَرَشِيقَةُ الأَعْطَافِ ذاتُ مُقبَّلٍيَفْتَرُّ عَنْ عَذْبِ الرّضَابِ بَرُودِ
  7. ٧نَادَيْتُهَا والرَّكْبُ بَيْنَ مُوَدَّعٍيَهْدي الجَوَى وَمُودِّعٍ مَكْمُودِ
  8. ٨يا ظَبْيةَ الوَعْسَاءِ ما ضَرَّ الهَوَىلَوْ كُنْتِ مِنْ قَنْصِي وبَعْضِ صُيُودِي
  9. ٩قَالُوا الشَّبَابُ إِلى الغَواني شَافِعٌمَا لي رَجَعْتُ بِشَافِعٍ مَرْدُودِ
  10. ١٠قَالُوا الثَّرَاءُ يَزِينُهُ فَاعْمدْ إِلىظِلِّ ابنِ عَبْدِ الظَّاهِرِ المَمْدُودِ
  11. ١١فَخَرجتُ أُظْهِرُ هِمَّتي ومحبَّتيوَمَطِيَّتي ومَقاصِدِي وقَصِيدي
  12. ١٢وَسَريتُ مُدَّلِجاً إِليه ومُدْلِحاًوَالشّوْقُ يُدْني مِنْهُ كُلَّ بَعِيدِ
  13. ١٣لا وَعْرُ أَهْلِ الشّام يُبْعِدني وَلَا الرَمْلُ المدِيدُ ولا اتِّسَاعُ البيدِ
  14. ١٤حَتَّى أَنَخْتُ بِمَنْ بِهِ اتَّضَحَتْ لَنَاطُرُقُ الهُدَى وأَدلَّةُ التَّوْحِيدِ