قصائد

أما ولآل من شتيت ابتسامه

الشاب الظريفمملوكيالطويلالدال

  1. ١أَما وَلَآلٍ مِنْ شَتِيتِ ابْتِسَامِهِوَمَا خُطَّ في يَاقُوتِهِ مِنْ زَبَرْجَدِ
  2. ٢لَقَدْ باتَ يُجْرِي لُؤْلُؤاً فَوْقَ عَنْدَمٍكما بِتُّ أُجْرِي عَنْدَماً فَوْقَ عَسْجَدِ
  3. ٣فَهَذَا عَقِيقٌ ذَائِبٌ في مُعَصْفَرٍوَهَذا جُمانٌ سَائِلٌ في مُورَّدِ
  4. ٤فَيا فَرْقَدَ الحيِّ الَّذي مُذْ هَويتُهُتَكَفَّلَ طَرْفي رَعْي نَسْرٍ وفَرْقَدِ
  5. ٥تَأَنّ فَلَوْ أَرْسَلْتَ سَهْمَكَ في الصَفاغَدا مارِقاً مِنْ كُل صَمَّاء جلْمَدِ
  6. ٦وَلَوْ بِسِوَى سَهْمِ الفِرَاقِ رَمَيْتَنِيحَنانَيْكَ لَمْ يَنْفُذْ بِدرْعِ تَجلُّدِي
  7. ٧صَدَدْتَ فَلَمْ تَبْعَثْ رُقَاداً لِسَاهِرٍوَصِدْتَ فَلَمْ تَتْرُكْ فُؤَاداً لِمكْمَدِ
  8. ٨نَصَبْتَ حِبالاتِ الكَرَى لاقْتِناصِهِفَعاقَبْتَ جَفْنِي بالسُّهَادِ المُؤبَّدِ
  9. ٩وَأَقْبَلَ تَحْتَ الشَّعرِ كالبَدْرِ في الدُّجَىعَلى مِثْلِ غصْنِ البانةِ المُتأَوِّدِ