أما ولآل من شتيت ابتسامه
الشاب الظريفمملوكيالطويلالدال
- ١أَما وَلَآلٍ مِنْ شَتِيتِ ابْتِسَامِهِوَمَا خُطَّ في يَاقُوتِهِ مِنْ زَبَرْجَدِ
- ٢لَقَدْ باتَ يُجْرِي لُؤْلُؤاً فَوْقَ عَنْدَمٍكما بِتُّ أُجْرِي عَنْدَماً فَوْقَ عَسْجَدِ
- ٣فَهَذَا عَقِيقٌ ذَائِبٌ في مُعَصْفَرٍوَهَذا جُمانٌ سَائِلٌ في مُورَّدِ
- ٤فَيا فَرْقَدَ الحيِّ الَّذي مُذْ هَويتُهُتَكَفَّلَ طَرْفي رَعْي نَسْرٍ وفَرْقَدِ
- ٥تَأَنّ فَلَوْ أَرْسَلْتَ سَهْمَكَ في الصَفاغَدا مارِقاً مِنْ كُل صَمَّاء جلْمَدِ
- ٦وَلَوْ بِسِوَى سَهْمِ الفِرَاقِ رَمَيْتَنِيحَنانَيْكَ لَمْ يَنْفُذْ بِدرْعِ تَجلُّدِي
- ٧صَدَدْتَ فَلَمْ تَبْعَثْ رُقَاداً لِسَاهِرٍوَصِدْتَ فَلَمْ تَتْرُكْ فُؤَاداً لِمكْمَدِ
- ٨نَصَبْتَ حِبالاتِ الكَرَى لاقْتِناصِهِفَعاقَبْتَ جَفْنِي بالسُّهَادِ المُؤبَّدِ
- ٩وَأَقْبَلَ تَحْتَ الشَّعرِ كالبَدْرِ في الدُّجَىعَلى مِثْلِ غصْنِ البانةِ المُتأَوِّدِ