وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريفمملوكيالطويلالياء
- ١وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِيوَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
- ٢ودُونَكَ لَوْ وَافَيْتُ رَبْعَكَ زَائِراًخِطابُ جِدَالٍ فِي خُطُوبِ جِلَادِ
- ٣حَبيبي لَقَدْ رَوَّيْتَ عَيْنِي بِدَمْعِهَاوَغَادَرْتَ قَلْبِي لِلتَّصبّرِ صَادِي
- ٤وَنَقَّصْتَ في حَظِّي كَمَا زِدْتَ فِي الهَوَىصُدُودِيَ يَا كُلَّ المُنَى وبُعَادِي
- ٥فَوَ اللَّهِ لَمْ أُطْلِقْ لِغَيْرِكَ مُهْجَتِيغَرَاماً وَلَمْ أَمْنَحْ سِوَاكَ وِدَادِي
- ٦بِعَيْشِكَ نَبِّهْ نَاظِرَيْكَ لَعلَّهاتَرُدُّ عَلَى طَرْفِي لَذِيذَ رُقَادِي
- ٧إِلى اللَّهِ أَشْكُو فِي الغَرامِ مُحَجَّباًبِقَلْبِي فَلا تَلْقَاهُ عَيْنِي بَادِي
- ٨أُحَاذِرُ طُولاً مِنْ ذُؤَابةِ شَعْرِهِفَقَدْ وَصَلتْ مِنْ قَدِّهِ لفُؤَادِي