قصائد

وصالك أنهى مطلبي ومرادي

الشاب الظريفمملوكيالطويلالياء

  1. ١وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِيوَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
  2. ٢ودُونَكَ لَوْ وَافَيْتُ رَبْعَكَ زَائِراًخِطابُ جِدَالٍ فِي خُطُوبِ جِلَادِ
  3. ٣حَبيبي لَقَدْ رَوَّيْتَ عَيْنِي بِدَمْعِهَاوَغَادَرْتَ قَلْبِي لِلتَّصبّرِ صَادِي
  4. ٤وَنَقَّصْتَ في حَظِّي كَمَا زِدْتَ فِي الهَوَىصُدُودِيَ يَا كُلَّ المُنَى وبُعَادِي
  5. ٥فَوَ اللَّهِ لَمْ أُطْلِقْ لِغَيْرِكَ مُهْجَتِيغَرَاماً وَلَمْ أَمْنَحْ سِوَاكَ وِدَادِي
  6. ٦بِعَيْشِكَ نَبِّهْ نَاظِرَيْكَ لَعلَّهاتَرُدُّ عَلَى طَرْفِي لَذِيذَ رُقَادِي
  7. ٧إِلى اللَّهِ أَشْكُو فِي الغَرامِ مُحَجَّباًبِقَلْبِي فَلا تَلْقَاهُ عَيْنِي بَادِي
  8. ٨أُحَاذِرُ طُولاً مِنْ ذُؤَابةِ شَعْرِهِفَقَدْ وَصَلتْ مِنْ قَدِّهِ لفُؤَادِي