ألا ليت شعري هل تخب مطيتي
حجم الخط
- أَلا لَيتَ شِعري هَل تَخُبُّ مَطِيَّتيبِحَيثُ الكَثيبُ الفَردُ وَالأَجرَعُ السَّهلُ
- أَلَذّ بِهِ مَسَّ الثَّرى وَيروقُنيحواشي رُباً يَغذو أَزاهيرَها الوَبلُ
- وَلَولا دواعي حُبِّ رَملَةَ لَم أَقُلْإِذا زُرتُ مَغناها بِهِ سُقيَ الرَّملُ
- فَيا حَبَّذا أَثلُ العَقيقِ وَمَن بِهِوَإِن رَحَلَتْ عَنهُ فَلا حَبَّذا الأَثلُ
- ضَعيفَةُ رَجعِ القَولِ مِن تَرَفِ الصِّبالَها نَظرَةٌ تُنسيكَ ما يَفعَلُ النَّصلُ
- وَقَد بَعَثَتْ سِرّاً إِليَّ رَسولَهالِأَهجُرَها وَالهَجرُ شيمَةُ مَن يَسلو
- تَخافُ عَلَيَّ الحَيَّ إِذ نَذَروا دَميسَأُرخِصُهُ فيها عَلى أَنَّهُ يَغلو
- أَيَمنَعُني خَوفُ الرَّدى أَن أَزورَهاوَأَروَحُ مِن صَبري عَلى هَجرِها القَتلُ
- إِذا رَضيتْ عَنّي فَلا باتَ لَيلَةًعَلى غَضَبٍ إِلّا العَشيرَةُ وَالأَهلُ