ألا ليت شعري هل تخب مطيتي
الأبيورديأندلسيالطويلمدحاللام
- ١أَلا لَيتَ شِعري هَل تَخُبُّ مَطِيَّتيبِحَيثُ الكَثيبُ الفَردُ وَالأَجرَعُ السَّهلُ
- ٢أَلَذّ بِهِ مَسَّ الثَّرى وَيروقُنيحواشي رُباً يَغذو أَزاهيرَها الوَبلُ
- ٣وَلَولا دواعي حُبِّ رَملَةَ لَم أَقُلْإِذا زُرتُ مَغناها بِهِ سُقيَ الرَّملُ
- ٤فَيا حَبَّذا أَثلُ العَقيقِ وَمَن بِهِوَإِن رَحَلَتْ عَنهُ فَلا حَبَّذا الأَثلُ
- ٥ضَعيفَةُ رَجعِ القَولِ مِن تَرَفِ الصِّبالَها نَظرَةٌ تُنسيكَ ما يَفعَلُ النَّصلُ
- ٦وَقَد بَعَثَتْ سِرّاً إِليَّ رَسولَهالِأَهجُرَها وَالهَجرُ شيمَةُ مَن يَسلو
- ٧تَخافُ عَلَيَّ الحَيَّ إِذ نَذَروا دَميسَأُرخِصُهُ فيها عَلى أَنَّهُ يَغلو
- ٨أَيَمنَعُني خَوفُ الرَّدى أَن أَزورَهاوَأَروَحُ مِن صَبري عَلى هَجرِها القَتلُ
- ٩إِذا رَضيتْ عَنّي فَلا باتَ لَيلَةًعَلى غَضَبٍ إِلّا العَشيرَةُ وَالأَهلُ