رضيت به مولى ولم يرضني عبدا
القاضي الفاضلأيوبيالطويلمدحالدال
حجم الخط
- رَضيتُ بِهِ مَولىً وَلَم يَرضَني عَبداوَلَم يُعطِني عَفواً وَلَم أُعطِهِ الجَهدا
- وَمازادَني في القُربِ عَن حالَةِ النَوىفَأَشكُرَ قُرباً مِنهُ أَو أَشكُرَ البُعدا
- وَلا ناسَمتني مِن نَواحيهِ نَفحَةٌوَجَدتُ لِرَيّاها عَلى كَبِدي بَردا
- وَواجَهَني وَجهُ الغِنى مُتَبَسِّماًوَوَلّى إِلَيَّ الفَقرُ ظَهراً فَلا رُدّا
- فَلا تَذكُروا وَفداً عَلى آلِ بَرمَكٍفَلَو لَحِقوا ذا الجودَ كانوا لَهُ وَفدا
- فَيا لَيتَ قَومي يَعلَمونَ بِأَنَّنيبَلَغتُ إِلى حَدٍّ تجاوزَ بِي الحَدّا