قصائد

أمنت بحمد الله مما أحاذر

القاضي الفاضلأيوبيالطويلالراء

  1. ١أَمِنتُ بِحَمدِ اللَهِ مِمّا أُحاذِرُوَأَمسى لي التَوفيقُ مِمّا يُحاصِرُ
  2. ٢وَأَيُّ مَساءٍ ها هُنا قَد رَأَيتُهُفَها أَنا فيهِ إِذ دَجا اللَيلُ باكِرُ
  3. ٣سَأَذكُرُ ما أَولَيتَ وَالذِكرُ شُكرُهُوَضامِنَتي فيهِ اللَيالي الغَوابِرُ
  4. ٤وَحَسبُكَ أَنّي بَعدَ عُقلَةِ مِقوَليوَبَعدَ بِلاهُ شاكِرٌ لَكَ ذاكِرُ
  5. ٥فَإِنَّ الَّذي تُبقي المحابِرُ لَيسَ مِنقَبيلِ الَّذي تَعدو عَلَيهِ المَقابِرُ
  6. ٦أَخَذتُ الَّذي أَولَيتَني وَشَكَرتُهُوَما لَكَ مِثلي آخِذٌ مِنكَ شاكِرُ
  7. ٧وَقَد بَقِيَت عِندَ الأَمانِيِّ فَضلَةٌوَأَنتَ عَلى ما يُعجِزُ الناسَ قادِرُ
  8. ٨فَلا تَرَكنن مِنّي إِلى صَبرِ مُقتَضٍفَقَد كادَني مَن قالَ إِنّيَ صابِرُ
  9. ٩إِذا ما مَشى ماشٍ إِلَيكَ بِحاجَةٍفَدَع قَولَهُم يَمشي وَقُل هُوَ طائِرُ
  10. ١٠أَسَرَّكَ أَن قالوا مَشى في طَريقِهِإِلَيكَ المُرَجّي وَاِحتَوَتهُ المَعاثِرُ
  11. ١١أَتَتكَ بِيَ الدُنيا لِتَغفِرَ ذَنبَهاإِلَيَّ فَبَشِّرها بِأَنَّكَ غافِرُ
  12. ١٢فَلا يَشغَلَنَّ المَجدُ بِالحَمدِ قَلبَهُفَإِنَّ الَّذي يَبغيهِ عِندِيَ حاضِرُ
  13. ١٣أَتى تاجِراً لِلحَمدِ سوقُكَ بابُهُوَغُرُّ القَوافي في الكِرامِ مَتاجِرُ
  14. ١٤وَأَخسَرُ خَلقِ اللَهِ في الصِدقِ صَفحَةًعَدُوٌّ يَرى أَنّي بِبابِكَ خاسِرُ
  15. ١٥حَلَفتُ لَهُم يا بَحرُ أَنَّكَ راجِعيوَفي فِيَّ وَالكَفَّينِ مِنكَ الجَواهِرُ
  16. ١٦لَقَد أَسِفَ الأَعداءُ أَنّي إِلَيكُمُحَجَجتُ فَلا سُرّوا بِأَنِّيَ نافِرُ
  17. ١٧أَحاديثُ أَذكى الحَقُّ جَذوَةَ نارِهاوَكُلُّ حَديثٍ يَفتَريهِ فَفاتِرُ
  18. ١٨إِذا نَحنُ فَضَّلنا عَلى كُبَرائِهِمفَهَل فيهِمُ مُستَكبِرٌ أَو مُكابِرُ
  19. ١٩وَشَرَّفَني دونَ السَريرِ بِوَقفَةٍبِها اِستُخلِصَت في الوُدِّ مِنّي السَرائرُ
  20. ٢٠وَأَدخُلُ مَأَموراً وَأَخرُجُ آمِراًكَذَلِكَ مَأَمورُ السَلاطينِ آمِرُ
  21. ٢١تَلَفَّتُّ فيها لَم أَجِد لَكَ كاثِراًوَمَن ذا الَّذي فَوقَ السَماءِ يُكاثِرُ
  22. ٢٢وَصِرتُ بِكَهفٍ تُحجَبُ الشَمسُ دونَهُفَللشَمسِ تَحتي مَنكِبٌ مُتَزاوِرُ