أمنت بحمد الله مما أحاذر
القاضي الفاضلأيوبيالطويلالراء
- ١أَمِنتُ بِحَمدِ اللَهِ مِمّا أُحاذِرُوَأَمسى لي التَوفيقُ مِمّا يُحاصِرُ
- ٢وَأَيُّ مَساءٍ ها هُنا قَد رَأَيتُهُفَها أَنا فيهِ إِذ دَجا اللَيلُ باكِرُ
- ٣سَأَذكُرُ ما أَولَيتَ وَالذِكرُ شُكرُهُوَضامِنَتي فيهِ اللَيالي الغَوابِرُ
- ٤وَحَسبُكَ أَنّي بَعدَ عُقلَةِ مِقوَليوَبَعدَ بِلاهُ شاكِرٌ لَكَ ذاكِرُ
- ٥فَإِنَّ الَّذي تُبقي المحابِرُ لَيسَ مِنقَبيلِ الَّذي تَعدو عَلَيهِ المَقابِرُ
- ٦أَخَذتُ الَّذي أَولَيتَني وَشَكَرتُهُوَما لَكَ مِثلي آخِذٌ مِنكَ شاكِرُ
- ٧وَقَد بَقِيَت عِندَ الأَمانِيِّ فَضلَةٌوَأَنتَ عَلى ما يُعجِزُ الناسَ قادِرُ
- ٨فَلا تَرَكنن مِنّي إِلى صَبرِ مُقتَضٍفَقَد كادَني مَن قالَ إِنّيَ صابِرُ
- ٩إِذا ما مَشى ماشٍ إِلَيكَ بِحاجَةٍفَدَع قَولَهُم يَمشي وَقُل هُوَ طائِرُ
- ١٠أَسَرَّكَ أَن قالوا مَشى في طَريقِهِإِلَيكَ المُرَجّي وَاِحتَوَتهُ المَعاثِرُ
- ١١أَتَتكَ بِيَ الدُنيا لِتَغفِرَ ذَنبَهاإِلَيَّ فَبَشِّرها بِأَنَّكَ غافِرُ
- ١٢فَلا يَشغَلَنَّ المَجدُ بِالحَمدِ قَلبَهُفَإِنَّ الَّذي يَبغيهِ عِندِيَ حاضِرُ
- ١٣أَتى تاجِراً لِلحَمدِ سوقُكَ بابُهُوَغُرُّ القَوافي في الكِرامِ مَتاجِرُ
- ١٤وَأَخسَرُ خَلقِ اللَهِ في الصِدقِ صَفحَةًعَدُوٌّ يَرى أَنّي بِبابِكَ خاسِرُ
- ١٥حَلَفتُ لَهُم يا بَحرُ أَنَّكَ راجِعيوَفي فِيَّ وَالكَفَّينِ مِنكَ الجَواهِرُ
- ١٦لَقَد أَسِفَ الأَعداءُ أَنّي إِلَيكُمُحَجَجتُ فَلا سُرّوا بِأَنِّيَ نافِرُ
- ١٧أَحاديثُ أَذكى الحَقُّ جَذوَةَ نارِهاوَكُلُّ حَديثٍ يَفتَريهِ فَفاتِرُ
- ١٨إِذا نَحنُ فَضَّلنا عَلى كُبَرائِهِمفَهَل فيهِمُ مُستَكبِرٌ أَو مُكابِرُ
- ١٩وَشَرَّفَني دونَ السَريرِ بِوَقفَةٍبِها اِستُخلِصَت في الوُدِّ مِنّي السَرائرُ
- ٢٠وَأَدخُلُ مَأَموراً وَأَخرُجُ آمِراًكَذَلِكَ مَأَمورُ السَلاطينِ آمِرُ
- ٢١تَلَفَّتُّ فيها لَم أَجِد لَكَ كاثِراًوَمَن ذا الَّذي فَوقَ السَماءِ يُكاثِرُ
- ٢٢وَصِرتُ بِكَهفٍ تُحجَبُ الشَمسُ دونَهُفَللشَمسِ تَحتي مَنكِبٌ مُتَزاوِرُ