وأخي حفاظ ماجد
أبو نواسعباسيمجزوءمدحالحاء
- ١وَأَخي حِفاظٍ ماجِدٍحُلوِ الشَمائِلِ غَيرِ لاحِ
- ٢نادَيتُهُ وَاللَيلُ قَدأَودى بِسُلطانِ الصَباحِ
- ٣يا صاحِ أَشكو حُلوَةَ العَينَينِ جائِلَةَ الوِشاحِ
- ٤فيها اِفتَضَحتُ وَحُبُّهافي الناسِ يَسعى بِاِفتِضاحي
- ٥وَلَها وَلا ذَنبَ لَهالَحظٌ كَأَطرافِ الرِماحِ
- ٦في القَلبِ يَجرَحُ دائِماًفَالقَلبُ مَجروحُ النَواحي
- ٧أَجِنانُ جارِيَةَ المُهَذذَبِ بِالفَضائِلِ وَالسَماحِ
- ٨مالي وَلَم أَكُ باذِلاًوُدّاً وَلا فيكُم سَماحِ
- ٩فَبَخِلتِ أَنتِ وَلَيسَ أَهلُكِ مِن قَبيلِكِ بِالشِحاحِ