لا زلت يوم الندى خراج غايات
القاضي الفاضلأيوبيالبسيطالتاء
- ١لا زِلتَ يَومَ النَدى خَرّاجَ غاياتِوَدُمتَ يَومَ الوَغى وَلّاجَ غاياتِ
- ٢وَليَهنَئِ المُلكَ ما أَظهَرتَ مِن هِمَمٍلِلجِدِّ وَالجودِ مِن نارٍ وَجَنّاتِ
- ٣تَحمي وَتَهمي بِعَينٍ أَو بِجودٍ يَدٍفَالناسُ ما بَينَ رَعيٍ أَو مُراعاةِ
- ٤مُواصِلُ المَجدِ لا يَنفَكُّ مِن شَغَفٍوَالوَصلُ يَنقُصُ مِن بَعضِ الصَباباتِ
- ٥هَذي البِداياتُ قَد نِلتَ السَماءَ بِهافَما يَظُنُّ العِدى هَذي النِهاياتِ
- ٦عَطاءَ مَن لا يَظُنُّ الجودَ يُفقِرُهُوَحَربُ مَن لا يَظُنُّ الحَربَ تاراتِ
- ٧اللَهُ جارَكَ وَالآجالُ كاشِرَةٌعَنِ القَواضِبِ مِن عُصلِ الثَنِيّاتِ
- ٨وَقَد تَداعَت بِها الأَبطالُ وَاِعتَرَفَتوَالطَعنُ بَينَهُمُ مِثلُ التَحِيّاتِ
- ٩وَقَد تَهادَت سُيوفَ الهِندِ إِذ خُضِبَتكَالشَربِ حينَ تَهادى بِالزُجاجاتِ
- ١٠فَكَم بَرَدَت بِماءِ السَيفِ غُلَّتَهاوَالسَيفُ ماءٌ لِنيرانِ الحَزازاتِ