قصائد

وأرضيت فيك الحب والحب جائر

القاضي الفاضلأيوبيالطويلالحاء

  1. ١وَأَرضَيتُ فيكَ الحُبَّ وَالحُبُّ جائِرٌوَأَغضَبتُ فيكَ العَزمَ وَالعَزمُ ناصِحُ
  2. ٢وَما مَرَّ بي يَومٌ مِنَ الأُنسِ جامِعٌوَلا فاتَني يَومٌ عَنِ الوَصلِ جامِحُ
  3. ٣وَيا طيبَ ما تُحنَى عَلَيهِ ضَمائِريمِنَ الوُدِّ لَو أَنَّ الَّذي تَمَّ فاتِحُ
  4. ٤يَشِفُّ عَلى مُستَجمِعِ اللَيلِ وَجهُهُوَما أَوجُهُ الإِحسانِ إِلّا مَصابِحُ
  5. ٥وَعانَدتُ أَيّامي بِيَومِ لِقائِهِفَما عُدَّ لَولاهُ مِنَ الدَهرِ صالَحُ
  6. ٦يَقولونَ لي لِم أَنتَ لِلحُزنِ رازِحُفَقُلتُ عَلى القَلبِ الَّذي هُوَ نازِحُ
  7. ٧وَكَم سُدَّ بابُ الرِزقِ عَنّي فَسُمتُهاأَنامِلَ لِلأَرزاقِ فيها مَفاتِحُ
  8. ٨كَأَنَّهُمُ لَم يَعلَموا أَنقَلبَهُجَريحٌ وَلا أَنَّ العُيونُ جَوارِحُ
  9. ٩فَحَمَّلتُهُم ما لا يُطيقُ فُؤادُهُفَقَد حُنِيَت مِن ثِقلِهِنَّ الجَوانِحُ
  10. ١٠وَما ضَرَّني أَن بالَ في البَحرِ بائِلٌوَلا ساءَني أَن ناطَحَ الصَخرَ ناطِحُ
  11. ١١مَدائِحُ لَمّا أَشرَقَ الحَقُّ فَوقَهاتَبَلَّجَ إِنَّ الصِدقَ فيها مَدائِحُ
  12. ١٢وَلَولا رُواءٌ لِلرُواةِ لَبِسنَهُمِنَ الحَقِّ ما شَكّوا بِأَنِّيَ مازِحُ
  13. ١٣جُزيتَ عَنِ المَعروفِ خَيراً وَ أَهلِهِفَإِنَّكَ قَد حَقَّقتَهُ وَهوَ طائِحُ
  14. ١٤أَأَطَمَعُ أَن يَجري عَلى السُّحبِ ساحِبٌوَآمُلُ أَن يَأتي عَلى البَحرِ سابِحُ
  15. ١٥لَأَصلَحَت مِن حالي وقد كانَ رازِحاًوَأَعجَزتَ شُكري بَعدَها فَهوَ رازِحُ
  16. ١٦عَقائِلُ شُكرٍ أَعقَبَت يَومَ تُجتَلىوَكَم عَقِمَت بَعدَ الجِلاءِ المَناكِحُ
  17. ١٧فَقُل لِحَبيبِ الشِعرِ إِنَّ صَباحَهُوَرى مِنهُ ما تَروي العُصورُ الجَوامِحُ
  18. ١٨وَقَد فَنِيَت مِنّا عَلَيهِ المَدائِحُوَما فَنِيَت مِنّا عَلَيهِ المَنائِحُ
  19. ١٩فَمُذ صانَ وَجهي صُنتُ فِكري لِمَدحِهِفَوَجهي لَهُ مِن قَبلِ فِكرِيَ مادِحُ
  20. ٢٠وَلَم أَنسَ ذاكَ اللُطفَ وَالبَحرُ مُخلِفٌوَلا نورَ ذاكَ البِشرِ وَالعَيشُ كالِحُ