وأرضيت فيك الحب والحب جائر
القاضي الفاضلأيوبيالطويلالحاء
- ١وَأَرضَيتُ فيكَ الحُبَّ وَالحُبُّ جائِرٌوَأَغضَبتُ فيكَ العَزمَ وَالعَزمُ ناصِحُ
- ٢وَما مَرَّ بي يَومٌ مِنَ الأُنسِ جامِعٌوَلا فاتَني يَومٌ عَنِ الوَصلِ جامِحُ
- ٣وَيا طيبَ ما تُحنَى عَلَيهِ ضَمائِريمِنَ الوُدِّ لَو أَنَّ الَّذي تَمَّ فاتِحُ
- ٤يَشِفُّ عَلى مُستَجمِعِ اللَيلِ وَجهُهُوَما أَوجُهُ الإِحسانِ إِلّا مَصابِحُ
- ٥وَعانَدتُ أَيّامي بِيَومِ لِقائِهِفَما عُدَّ لَولاهُ مِنَ الدَهرِ صالَحُ
- ٦يَقولونَ لي لِم أَنتَ لِلحُزنِ رازِحُفَقُلتُ عَلى القَلبِ الَّذي هُوَ نازِحُ
- ٧وَكَم سُدَّ بابُ الرِزقِ عَنّي فَسُمتُهاأَنامِلَ لِلأَرزاقِ فيها مَفاتِحُ
- ٨كَأَنَّهُمُ لَم يَعلَموا أَنقَلبَهُجَريحٌ وَلا أَنَّ العُيونُ جَوارِحُ
- ٩فَحَمَّلتُهُم ما لا يُطيقُ فُؤادُهُفَقَد حُنِيَت مِن ثِقلِهِنَّ الجَوانِحُ
- ١٠وَما ضَرَّني أَن بالَ في البَحرِ بائِلٌوَلا ساءَني أَن ناطَحَ الصَخرَ ناطِحُ
- ١١مَدائِحُ لَمّا أَشرَقَ الحَقُّ فَوقَهاتَبَلَّجَ إِنَّ الصِدقَ فيها مَدائِحُ
- ١٢وَلَولا رُواءٌ لِلرُواةِ لَبِسنَهُمِنَ الحَقِّ ما شَكّوا بِأَنِّيَ مازِحُ
- ١٣جُزيتَ عَنِ المَعروفِ خَيراً وَ أَهلِهِفَإِنَّكَ قَد حَقَّقتَهُ وَهوَ طائِحُ
- ١٤أَأَطَمَعُ أَن يَجري عَلى السُّحبِ ساحِبٌوَآمُلُ أَن يَأتي عَلى البَحرِ سابِحُ
- ١٥لَأَصلَحَت مِن حالي وقد كانَ رازِحاًوَأَعجَزتَ شُكري بَعدَها فَهوَ رازِحُ
- ١٦عَقائِلُ شُكرٍ أَعقَبَت يَومَ تُجتَلىوَكَم عَقِمَت بَعدَ الجِلاءِ المَناكِحُ
- ١٧فَقُل لِحَبيبِ الشِعرِ إِنَّ صَباحَهُوَرى مِنهُ ما تَروي العُصورُ الجَوامِحُ
- ١٨وَقَد فَنِيَت مِنّا عَلَيهِ المَدائِحُوَما فَنِيَت مِنّا عَلَيهِ المَنائِحُ
- ١٩فَمُذ صانَ وَجهي صُنتُ فِكري لِمَدحِهِفَوَجهي لَهُ مِن قَبلِ فِكرِيَ مادِحُ
- ٢٠وَلَم أَنسَ ذاكَ اللُطفَ وَالبَحرُ مُخلِفٌوَلا نورَ ذاكَ البِشرِ وَالعَيشُ كالِحُ