قصائد

هذا الذي كنت به أوعد

القاضي الفاضلأيوبيالسريعالدال

  1. ١هَذا الَّذي كُنتُ بِهِ أوعَدُأَنجَزَ وَعدَ الأَمسِ هَذا الغَدُ
  2. ٢فَالغَدُ قَد أَعجَلَني حَثُّهُعَن أَن أَقولَ اليَومَ لا تَبعُدوا
  3. ٣ما لَكَ إِلّا اليَومَ في شِدَّتيأَنتَ صَديقٌ أَنتَ أَنتَ العَدو
  4. ٤قُليتَ لا كانَ لِساني لِمَنلَيسَ لَهُ في كَشفِ خَطبٍ يدُ
  5. ٥وَأَغيَدٍ أَهيَفَ وَالحُبِّ بيلَم يَهفُ إِلّا الأَهيَفُ الأَغيَدُ
  6. ٦بَدا بِهِ البُخلُ فَأَلحاظُهُعَطشى وَفي ريقَتِهِ المَورِدُ
  7. ٧تَستَشهِدُ الأَغصانُ في أَنَّهاكَعِطفِهِ اللَدنِ وَما أَشهَدُ
  8. ٨وَالناسُ حُسّادٌ عَلى وَصلِهِوَما أَلومُ الناسَ أَن يَحسُدوا
  9. ٩إِن شَبَّهوهُ صَنَماً فَاِنْهَهُمفَإِنَّهُم في الحُبِّ قَد أَلحَدوا
  10. ١٠وَذَلِكَ الجَمرُ عَلى خَدِّهِيُقبِسُكَ النورَ وَلا يوقَدُ
  11. ١١النارُ في خَدِّكَ لا تَنطَفيوَالنارُ في قَلبِيَ لا تَبرُدُ
  12. ١٢كَأَنَّما قامَ بِمِحرابِهِمِن صُدغِهِ ذو خَشيَةٍ يَسجُدُ
  13. ١٣يَدعو لِأَيّامِ العَزيزِ الَّتيبِالعَدلِ في أَحكامِها تَخلُدُ
  14. ١٤فَكُلُّ أَرضٍ بِالنَدى جَنَّةٌوَكُلُّ دارٍ لِلدُعا مَسجِدُ
  15. ١٥يا نِعمَةَ اللَهِ الَّتي فَضلُهايوجِدُ إيمانَ الَّذي يَجحَدُ
  16. ١٦يَستَنفِدُ الآمالَ مَعروفُهُوَهوَ عَلى المَعهودِ لا يَنفَدُ
  17. ١٧لِلَهِ بابٌ مِنكَ في أَرضِهِما دونَهُ مَلجاً وَلا مَقصِدُ
  18. ١٨وَيَستَوي مَورِدَ مَعروفِهِمَسودُ هَذا الخَلقِ وَالسَيِّدُ
  19. ١٩عَبدُهُم حُرٌّ بِإِعتاقِهِوَحُرُّهُم بِالجودِ مُستَعبَدُ
  20. ٢٠كُلُّهُمُ أَسرى نَدىً سَرَّهُمأَنَّهُمُ في كَفِّهِ أَعبُدُ