كأنك مخلوق كما شاءت العلا
القاضي الفاضلأيوبيالطويلمدحالحاء
حجم الخط
- كَأَنَّكَ مَخلُوقٌ كَما شاءَتِ العُلاوَفَوقَ اِقتِراحاتِ المُنى وَالقَرائِحِ
- وَما أشتَكي إلا نُهوضَ نَداكُمُوَتَقصيرَ ما أَنهَضتُهُ مِن مَدائِحِ
- أَيا صالِحَ الآمالِ كم قُلتُ مُثنياًإِذا نَحنُ أَثنَينا عَلَيكَ بِصالِحِ
- تَجاوَزَ عَفوُ الفَضلِ أَقصى مَطامِعيوَراضَ مُطيعُ الجودِ أَقصى مَطامِحي
- مَنادِحُ جودٍ لِلطلابِ وَسيعَةٌوَلَكِن بِها في المَدحِ ضاقَت مَنادِحي
- وَجودُكَ بَحرٌ يُغرِقُ الشِعرَ إِذ غَداكَدُرٍّ وَإِنَّ الدُرِّ لَيسَ بِسابِحِ
- لَئِن كُنتُ قَد أَحسَنتُ في القَولِ فيكُمُفَأَحسَنُ مِنهُ ما تُجِنُّ جَوانِحي
- أَناصِحَهُ في المَجدِ كُفَّ فَإِنَّهُيَراكَ بِعَينِ المَجدِ لَستَ بِناصِحِ