قصائد

بعد المعاطف والروادف لم ترق

القاضي الفاضلأيوبيالكاملالباء

  1. ١بَعدَ المَعاطِفِ وَالرَوادِفِ لَم تَرُقأَجفانَ عَيني بانَةٌ وَكَثيبُ
  2. ٢ما كُنتُ أَدعوهُ وَكانَ يُجيبُنيوَاليَومَ أَدعوهُ وَلَيسَ يُجيبُ
  3. ٣أَنتُم نَصيبي في الزَمانِ وَلَيس ليمِنكُم عَلى طولِ الزَمانِ نَصيبُ
  4. ٤لا تَحسَبوا دَمعي تَحَدَّرَ إِنَّمانَفسي عَلَيكَ مِنَ الجُفونُ تَذوبُ
  5. ٥وَلَو اَنَّ داراً بِالدَموعِ بِناؤُهابُنِيَت هُنالِكَ أَدمُعٌ وَقُلوبُ
  6. ٦لا تَكذِبَنَّ فَعَيشُ كُلِّ مُفارِقٍحَتفٌ وَلا بَعدَ الفِراقِ يَطيبُ
  7. ٧ذَنبي الفِراقُ فإِن ظَفِرتُ بِقُربِكُمفَعَلى يَدَيهِ مِنَ الفِراقِ أَتوبُ
  8. ٨مِن كُلِّ مَن دينارُهُ مُستَوطِنٌفي كَفِّهِ وَالخَيرُ عَنهُ غَريبُ
  9. ٩إِن عَزَّ عَزَّ مَنالُهُ وَنَوالُهُأَو ذَلَّ ظَلَّ إِلَيكَ وَهوَ قَريبُ
  10. ١٠كَالبَدرِ في لَيلِ التَمامِ نُجومُهُتَبدو وَفي لَيلِ المِحاقِ يَغيبُ
  11. ١١كُلٌّ عَنِ النَهجِ القَويمِ خَوارِجٌفَلِمَ الأَزارِقِ خَصَّها التَغْلِيبُ
  12. ١٢لَكَ مِنهُمُ في بِدعَةٍ لا فَتكَةٍقَطَرِيُّ قَومٍ قائِمٌ وَشَبيبُ
  13. ١٣يا مَن يُهيِّجُ لَوعَتي بِكِتابِهِفَيَطيبُ لي مِن عَذبِهِ التَعذيبُ
  14. ١٤وَكَأَنَّها مِن شَوقِهِ وَنَسيمِهِمِثلُ المَجامِرِ فاحَ مِنها الطيبُ
  15. ١٥يَظما وَيُروى مَن يَرومُ مَرامَهافَكَأَنَّما شُؤبوبُها مَشبوبُ
  16. ١٦شَرِبَت عُقولَ السامِعينَ بِشُربِهافَأَتاكَ مِنها الشارِبُ المَشروبُ
  17. ١٧تَتَناهَبُ الأَلبابَ إِذ نُهِبَت وَماشَيءٌ سِواها ناهِبٌ مَنهوبُ
  18. ١٨حَشَدَت لَنا جَيشَ البَلاغَةِ سائِراًوَمِنَ السُطورِ لِواؤُهُ مَنصوبُ
  19. ١٩فَأَعجَب لِجَيشٍ ظافِرٍ ما بَينَهُأَبَداً وَبَينَ السامِعينَ حُروبُ
  20. ٢٠وَذُنوبُ دَهري في فِراقِكَ جَمَّةٌفَإِذا بَقِيت بِهِ فَلا تَثريبُ
  21. ٢١فَاِسلَم يَحوزُ ثَناءَكَ المَكسوبَ مِنأَيدي العقولِ نَوالُكَ المَسكوبُ
  22. ٢٢إِن هَوَّنَ المِقدارُ مِقدارَ اِمرِئٍفَلِقَدرِكَ التَرحيبُ وَالتَرغيبُ