بعد المعاطف والروادف لم ترق
القاضي الفاضلأيوبيالكاملالباء
- ١بَعدَ المَعاطِفِ وَالرَوادِفِ لَم تَرُقأَجفانَ عَيني بانَةٌ وَكَثيبُ
- ٢ما كُنتُ أَدعوهُ وَكانَ يُجيبُنيوَاليَومَ أَدعوهُ وَلَيسَ يُجيبُ
- ٣أَنتُم نَصيبي في الزَمانِ وَلَيس ليمِنكُم عَلى طولِ الزَمانِ نَصيبُ
- ٤لا تَحسَبوا دَمعي تَحَدَّرَ إِنَّمانَفسي عَلَيكَ مِنَ الجُفونُ تَذوبُ
- ٥وَلَو اَنَّ داراً بِالدَموعِ بِناؤُهابُنِيَت هُنالِكَ أَدمُعٌ وَقُلوبُ
- ٦لا تَكذِبَنَّ فَعَيشُ كُلِّ مُفارِقٍحَتفٌ وَلا بَعدَ الفِراقِ يَطيبُ
- ٧ذَنبي الفِراقُ فإِن ظَفِرتُ بِقُربِكُمفَعَلى يَدَيهِ مِنَ الفِراقِ أَتوبُ
- ٨مِن كُلِّ مَن دينارُهُ مُستَوطِنٌفي كَفِّهِ وَالخَيرُ عَنهُ غَريبُ
- ٩إِن عَزَّ عَزَّ مَنالُهُ وَنَوالُهُأَو ذَلَّ ظَلَّ إِلَيكَ وَهوَ قَريبُ
- ١٠كَالبَدرِ في لَيلِ التَمامِ نُجومُهُتَبدو وَفي لَيلِ المِحاقِ يَغيبُ
- ١١كُلٌّ عَنِ النَهجِ القَويمِ خَوارِجٌفَلِمَ الأَزارِقِ خَصَّها التَغْلِيبُ
- ١٢لَكَ مِنهُمُ في بِدعَةٍ لا فَتكَةٍقَطَرِيُّ قَومٍ قائِمٌ وَشَبيبُ
- ١٣يا مَن يُهيِّجُ لَوعَتي بِكِتابِهِفَيَطيبُ لي مِن عَذبِهِ التَعذيبُ
- ١٤وَكَأَنَّها مِن شَوقِهِ وَنَسيمِهِمِثلُ المَجامِرِ فاحَ مِنها الطيبُ
- ١٥يَظما وَيُروى مَن يَرومُ مَرامَهافَكَأَنَّما شُؤبوبُها مَشبوبُ
- ١٦شَرِبَت عُقولَ السامِعينَ بِشُربِهافَأَتاكَ مِنها الشارِبُ المَشروبُ
- ١٧تَتَناهَبُ الأَلبابَ إِذ نُهِبَت وَماشَيءٌ سِواها ناهِبٌ مَنهوبُ
- ١٨حَشَدَت لَنا جَيشَ البَلاغَةِ سائِراًوَمِنَ السُطورِ لِواؤُهُ مَنصوبُ
- ١٩فَأَعجَب لِجَيشٍ ظافِرٍ ما بَينَهُأَبَداً وَبَينَ السامِعينَ حُروبُ
- ٢٠وَذُنوبُ دَهري في فِراقِكَ جَمَّةٌفَإِذا بَقِيت بِهِ فَلا تَثريبُ
- ٢١فَاِسلَم يَحوزُ ثَناءَكَ المَكسوبَ مِنأَيدي العقولِ نَوالُكَ المَسكوبُ
- ٢٢إِن هَوَّنَ المِقدارُ مِقدارَ اِمرِئٍفَلِقَدرِكَ التَرحيبُ وَالتَرغيبُ