صفو الحياة وإن طال المدى كدر
عمارة اليمنيأندلسيالبسيطرثاءالراء
- ١صفو الحياة وإن طال المدى كدروحادث الموت لا يبقي ولا يذر
- ٢وما يزال لسان الدهر ينذرنالو أثرت عندنا الآثار والنذر
- ٣فلا تقل غرة الدنيا مطامعهافبائع الموت لا غش ولا غرر
- ٤كم شامخ العز ذاق الموت من يدهاما أضعف القدر إن ألوى به القدر
- ٥أودى علي وعثمان بمخلبهاولم يفتها أبو بكر ولا عمر
- ٦خافوا من الأجل المحتوم ما نطقتبذكره أحرف القرآن والسور
- ٧ومن أراد التناسي في مصيبتهفللورى برسول الله معتبر
- ٨لا قدست ليلة كادت صبيحتها الأكباد حزناً على أيوب تنفطر
- ٩تمخض الدست عن أم النوائب عنكبيرة صغرت في جنبها الكبر
- ١٠نجم هوى في سماء الدين منكدراًوالنجم من أفقه يهوي وينكدر
- ١١منظومة أنجم الجوزاء من جزعلها وعقد الثريا منه منتثر
- ١٢يا أيها الحرم المهجور أين مضىوفد إليك لهم حج ومعتمر
- ١٣وكيف صدت وجوه كنت قبلتهاوأغلقت دونها الأبواب والحجر
- ١٤وكيف تنسى محياك الكريم ومننعماك في كل شيء صالح أثر
- ١٥وإن صورة ذاك الوجه ماثلةفي العين والنفس مهما زالت الصور
- ١٦هانت بوادر دمع العين في ملكيا طال في جوده ما هانت البدر
- ١٧يردي العطايا ويسمو قدر همتهعلى الخطايا ويعفو وهو مقتدر
- ١٨جددت من أسد الدين الشهيد لناحزناً به يتوافى الصبر والصبر
- ١٩قد كان للدين والدنيا بعزمكماعزم يعبر عنه الصارم الذكر
- ٢٠نهر الفرات ونهر النيل بينهماأسرى بخيلكما والنقع يعتكر
- ٢١يا زائراً مشهد القبرين نادهماإن أسمعت صوتك الأجداث والحفر
- ٢٢وأقر السلام عن الإسلام قاطبةعلى جسوم بها الأثواب تفتخر
- ٢٣فهل يخبر أكناف البقيع بهاأم يستبد عليها الحجر والحجر
- ٢٤إن فاح مسكاً فلاما تمزجان بهمسكاً ذفيرة أيوب هي العبر
- ٢٥تخفى ذبال مصابيح إذا طلعواصبحاً وينسى ملوك الأرض إن دثروا
- ٢٦كأنما صور الله الكمال بهشخصاً وشنف منه السمع والبصر
- ٢٧إذا الليالي تجافت عن حشاشتهفالجرح مندمل والجرم مغتفر
- ٢٨الناصر الناصر الدين الذي فتحتله الثغور ولم ينبت له ثغر
- ٢٩لا شوبك منه معصوم ولا كركولا خليل ولا قدس ولا زعر
- ٣٠لم يرتحل قافلاً إلا وساكنهاإما مباح حماه أو دم هدر
- ٣١يا ناصر الحق والأيام خاذلةإن العزيز بغير الدمع ينتصر
- ٣٢هب الليالي أماناً من سطاك فقدتصاحبت في الفلاة الشاة والنمر
- ٣٣إن يجن صرف الردى ذنباً وفاقرةفإنه بصلاح الدين يغتفر
- ٣٤إن جل أمر فأنتم قائمون بهأو قل صبر فأنتم معشر صبر
- ٣٥وما الحياة كما لا تجهلون سوىصحيفة شرحها بالموت مختصر
- ٣٦ما مات أيوب إلا بعد معجزةفي الخلق لم يؤتها من جنسه بشر
- ٣٧مضى حميداً من الدنيا وليس لهفي رتبة طرب منها ولا وطر
- ٣٨وأشرف العمر ما امتدت مسافتهفي صحة أخواها العقل والكبر
- ٣٩ومن سعادته أن مات لا سأميضج منه معانيه ولا ضجر
- ٤٠صلى الإله على نجم أضاء لنامن نسله النيران الشمس والقمر