قصائد

فرب ربيع بالبلاليق قد رعت

الفرزدقأمويالطويلمدحالراء

  1. ١فَرُبَّ رَبيعٍ بِالبَلاليقِ قَد رَعَتبِمُستَنِّ أَغياثٍ بِعاقَ ذُكورُها
  2. ٢تَحَدَّرَ قَبلَ النَجمِ مِمّا أَمامَهُمِنَ الدَلوِ وَالأَشراطِ يَجري غَضيرُها
  3. ٣أَلَم تَعلَمي أَنّي إِذا القِدرُ حُجِّلَتوَأُلقِيَ عَن وَجهِ الفَتاةِ سُتورُها
  4. ٤وَراحَت تَشِلُّ الشَولَ وَالفَحلُ خَلفَهازَفيفاً إِلى نيرانِها زَمهَريرُها
  5. ٥شَآمِيَةٌ تُفشي الخَفائِرَ نارُهاوَنَبحُ كِلابِ الحَيِّ فيها هَريرُها
  6. ٦إِذا الأُفُقُ الغَربِيُّ أَمسى كَأَنَّهُسَدى أُرجُوانٍ وَاِستَقَلَّت عَبورُها
  7. ٧تَرى النيبَ مِن ضَيفي إِذا ما رَأَينَهُضُموزاً عَلى جَرّاتِها ما تُحيرُها
  8. ٨يُحاذِرنَ مِن سَيفي إِذا ما رَأَينَهُمَعي قائِماً حَتّى يَكوسَ عَقيرُها
  9. ٩وَقَد عَلِمَت أَنَّ القِرى لِاِبنِ غالِبٍذُراها إِذا لَم يَقرِ ضَيفاً دَرورُها
  10. ١٠شَقَقنا عَنِ الأَولادِ بِالسَيفِ بَطنَهاوَلَمّا تُجَلَّد وَهيَ يَحبو بَقيرُها
  11. ١١وَنُبِّئتُ ذا الأَهدامِ يَعوي وَدونَهُمِنَ الشَأمِ ذَرّاعاتُها وَقُصورُها
  12. ١٢إِلَيَّ وَلَم أَترُك عَلى الأَرضِ حَيَّةًوَلا نابِحاً إِلّا اِستَسَرَّ عَقورُها
  13. ١٣كِلاباً نَبَحنَ اللَيثَ مِن كُلِّ جانِبٍفَعادَ عُواءً بَعدَ نَبحٍ هَريرُها
  14. ١٤عَوى بِشَقاً لِاِبنَي بُحَيرٍ وَدونَنانِضادٌ فَأَعلامُ السِتارِ فَنيرُها
  15. ١٥وَنُبِّئتُ كَلبَ اِبنَي حُمَيضَةَ قَد عَوىإِلَيَّ وَنارُ الحَربِ تَغلي قُدورُها
  16. ١٦وَوَدَّت مَكانَ الأَنفِ لَو كانَ نافِعٌلَها حَيضَةٌ أَو أَعجَلَتها شُهورُها