قصائد

أعرفت بين رويتين وحنبل

الفرزدقأمويالكاملالراء

  1. ١أَعَرَفتَ بَينَ رُوَيَّتَينِ وَحَنبَلٍدِمَناً تَلوحُ كَأَنَّها الأَسطارُ
  2. ٢لَعِبَ العَجاجُ بِكُلِّ مَعرِفَةٍ لَهاوَمُلِثَّةٌ غَبَياتُها مِدرارُ
  3. ٣فَعَفَت مَعالِمَها وَغَيَّرَ رَسمَهاريحٌ تَرَوَّحَ بِالحَصى مِبكارُ
  4. ٤فَتَرى الأَثافِيَ وَالرَمادَ كَأَنَّهُبُوٌّ عَلَيهِ رَوائِمٌ أَظآرُ
  5. ٥وَلَقَد يَحُلُّ بِها الجَميعُ وَفيهِمُحورُ العُيونِ كَأَنَّهُنَّ صِوارُ
  6. ٦يَأنَسنَ عِندَ بُعولِهِنَّ إِذا اِلتَقَواوَإِذا هُمُ بَرَزوا فَهُنَّ خِفارُ
  7. ٧شُمُسٌ إِذا بَلَغَ الحَديثُ حَياءَهُوَأَوانِسٌ بِكَريمَةٍ أَغرارُ
  8. ٨وَكَلامُهُنَّ كَأَنَّما مَرفوعُهُبِحَديثِهِنَّ إِذا اِلتَقَينَ سِرارُ
  9. ٩رُجُحٌ وَلَسنَ مِنَ اللَواتي بِالضُحىلِذُيولِهِنَّ عَلى الطَريقِ غُبارُ
  10. ١٠وَإِذا خَرَجنَ يَعُدنَ أَهلَ مُصابَةٍكانَ الخُطا لِسِراعِها الأَشبارُ
  11. ١١هُنَّ الحَرائِرُ لَم يَرِثنَ لِمُعرِضٍمالاً وَلَيسَ أَبٌ لَهُنَّ يُجارُ
  12. ١٢فَاِطرَح بِعَينِكَ هَل تَرى أَحداجِهِمكَالدَومِ حينَ تُحَمَّلُ الأَخدارُ
  13. ١٣يَغشى الإِكامَ بِهِنَّ كُلَّ مُخَيَّسٍقَد شاكَ مُختَلِفاتُهُ مَوّارُ
  14. ١٤وَإِذا العُيونُ تَكارَهَت أَبصارُهاوَجَرى بِهِنَّ مَعَ السَرابِ قِفارُ