ولم تك تخشى جعفر أن يصيبها
الفرزدقأمويالطويلمدحالراء
- ١وَلَم تَكُ تَخشى جَعفَرٌ أَن يُصيبَهابِأَعظَمَ مِنّي مِن شَقاها فُجورُها
- ٢وَلا يَومَ بِريانٌ تُكَسِّعُ بِالقَناوَلا النارَ لَو يُلقى عَلَيهِم سَعيرُها
- ٣وَقَد عَلِمَت أَعداؤُها أَنَّ جَعفَراًيَقي جَعفَراً حَدَّ السُيوفِ ظُهورُها
- ٤أَتَصبِرُ لِلعادي ضَغابيثُ جَعفَرٍوَثَورَةِ ذي الأَشبالِ حينَ يَثورُها
- ٥سَيَبلُغُ ما لاقَت مِنَ الشَرِّ جَعفَرٌتِهامَةَ مِن رُكبانِها مَن يَغورُها
- ٦إِذا جَعفَرٌ مَرَّت عَلى هَضبَةِ الحِمىتَقَنَّعُ إِذ صاحَت إِلَيها قُبورُها
- ٧لَنا مَسجِدا اللَهِ الحَرامانِ وَالهُدىوَأَصبَحَتِ الأَسماءُ مِنّا كَبيرُها
- ٨سِوى اللَهِ إِنَّ اللَهَ لا شَيءَ مِثلَهُلَهُ الأُمَمُ الأولى يَقومُ نُشورُها
- ٩إِمامُ الهُدى كَم مِن أَبٍ أَو أَخٍ لَهُوَقَد كانَ لِلأَرضِ العَريضَةِ نورُها
- ١٠إِذا اِجتَمَعَ الآفاقُ مِن كُلِّ جانِبٍإِلى مَنسِكٍ كانَت إِلَيها أُمورُها
- ١١رَمى الناسُ عَن قَوسٍ تَميماً فَما أَرىمُعاداةَ مَن عادى تَميماً تَضيرُها
- ١٢وَلَو أَنَّ أُمَّ الناسِ حَوّاءَ حارَبَتتَميمَ بنَ مَرٍّ لَم تَجِد مَن يُجيرُها
- ١٣بَنى بَيتَنا باني السَماءِ فَنالَهاوَفي الأَرضِ مِن بَحري تَفيضُ بُحورُها
- ١٤وَنُبِّئتُ أَشقى جَعفَرٍ هاجَ شِقوَةًعَلَيها كَما أَشقى ثَمودَ مُبيرُها
- ١٥يَصيحونَ يَستَسقونَهُ حينَ أَنضَجَتعَلَيهِم مِنَ الشِعرى التُرابَ حَرورُها
- ١٦تَصُدُّ عَنِ الأَزواجِ إِذ عَدَلَتهُمُعُيونٌ حَزيناتٌ سَريعٌ دُرورُها