مرضت فما أوشكت لولاك أن أرى
جبران خليل جبرانمتأخرالطويلالفاء
- ١مَرِضْتُ فَمَا أَوْشَكْتُ لَوْلاَكَ أَنْ أَرىبَقَاءً جَدِيراً فَقْدُهُ بِالتَّأسُّفِ
- ٢فَهَلاَّ وَهَذَا أَنَّت مِنِّي وَحَاجَتِيلِقَاؤُكَ أَسْتَشْفي بِهِ كُنْتَ مُسْعِفِي
- ٣أَيَشْمَتُ فِينَا عَاذَلُونَ يَسُرُّهُمْتَفَرُّقُ هَذَا الشَّملِ بَعْدَ التَّأَلُّفِ
- ٤بِرَبِّك إِنْ تَمْرَرْ بِجَانِبِ مَنْزِلٍمُفَدِّيكِ فِيهِ عِجْ بِهِ وَتَلَطَّفِ
- ٥وَغَيْرُ كَثِيرٍ زَوْرَةً أَنْ تَزُورَهَالِحَوْلٍ وَلَوْ جَاءَتْ بِبَعْضِ التَّكلُّفِ