مرضت فما أوشكت لولاك أن أرى
جبران خليل جبرانمتأخرالطويلالفاء
حجم الخط
- مَرِضْتُ فَمَا أَوْشَكْتُ لَوْلاَكَ أَنْ أَرىبَقَاءً جَدِيراً فَقْدُهُ بِالتَّأسُّفِ
- فَهَلاَّ وَهَذَا أَنَّت مِنِّي وَحَاجَتِيلِقَاؤُكَ أَسْتَشْفي بِهِ كُنْتَ مُسْعِفِي
- أَيَشْمَتُ فِينَا عَاذَلُونَ يَسُرُّهُمْتَفَرُّقُ هَذَا الشَّملِ بَعْدَ التَّأَلُّفِ
- بِرَبِّك إِنْ تَمْرَرْ بِجَانِبِ مَنْزِلٍمُفَدِّيكِ فِيهِ عِجْ بِهِ وَتَلَطَّفِ
- وَغَيْرُ كَثِيرٍ زَوْرَةً أَنْ تَزُورَهَالِحَوْلٍ وَلَوْ جَاءَتْ بِبَعْضِ التَّكلُّفِ