قصائد

يجلو الهموم إذا تدجو مذاهبها

الحيص بيصأيوبيالبسيطالنون

  1. ١يجلو الهمومَ إذا تدْجو مذاهبُهابصفْوِ إِحْسانه والمنْظر الحَسنِ
  2. ٢وموسع القِرن والهيجاءُ مُظْلمةٌضرباً يفرِّقُ بين النَّفْس والبدنِ
  3. ٣وراسخُ الحلم والأحْلامُ طائشةٌتخالُ في الدَّست منه هَضْبتَيْ حضَن
  4. ٤صوبٌ من الجود يسقي كلَّ هامدَةٍرِيّاً إذا عزَّ صوب العارض الهَتِنِ
  5. ٥سُيوفُه في الوغى والسَّلْم كافِلَةٌمنه بحتْفٍ كُماةِ الرَّوع والبُدُن
  6. ٦فما يَعُدُّ فِرارَ الجيش صارِمُهُنصْراً ولا يُقْنعُ العَيْمانَ باللَّبَنِ
  7. ٧يُحاذِرُ البغْي في عِزٍّ ومقْدرةٍويتَّقي اللّهَ في سِرٍّ وفي عَلَنِ
  8. ٨تلقى الوزير إِذا الأحداثُ باسِرةٌبَسَّام ثغْرٍ رحيب الصَّدر والعطَن
  9. ٩يرى المكارمَ فرضاً حين يحْسبُهاسواه من رُخَص الأفعالِ والسُّنَن
  10. ١٠فلا عدتْ شَرف الدين الوزير عُلاًمحسودةٌ من بني الأزْمان والزَّمَن
  11. ١١جودٌ بلا سائلٍ حلمٌ بلا غضبٍبأسٌ بلا غِلْظَةٍ حزْمٌ بلا جُبن
  12. ١٢فعاش أحمدُ ما حَنَّتْ وما بغمَتْمصْفودةٌ من وراء البَرْك في قَرن