يجلو الهموم إذا تدجو مذاهبها
الحيص بيصأيوبيالبسيطالنون
- ١يجلو الهمومَ إذا تدْجو مذاهبُهابصفْوِ إِحْسانه والمنْظر الحَسنِ
- ٢وموسع القِرن والهيجاءُ مُظْلمةٌضرباً يفرِّقُ بين النَّفْس والبدنِ
- ٣وراسخُ الحلم والأحْلامُ طائشةٌتخالُ في الدَّست منه هَضْبتَيْ حضَن
- ٤صوبٌ من الجود يسقي كلَّ هامدَةٍرِيّاً إذا عزَّ صوب العارض الهَتِنِ
- ٥سُيوفُه في الوغى والسَّلْم كافِلَةٌمنه بحتْفٍ كُماةِ الرَّوع والبُدُن
- ٦فما يَعُدُّ فِرارَ الجيش صارِمُهُنصْراً ولا يُقْنعُ العَيْمانَ باللَّبَنِ
- ٧يُحاذِرُ البغْي في عِزٍّ ومقْدرةٍويتَّقي اللّهَ في سِرٍّ وفي عَلَنِ
- ٨تلقى الوزير إِذا الأحداثُ باسِرةٌبَسَّام ثغْرٍ رحيب الصَّدر والعطَن
- ٩يرى المكارمَ فرضاً حين يحْسبُهاسواه من رُخَص الأفعالِ والسُّنَن
- ١٠فلا عدتْ شَرف الدين الوزير عُلاًمحسودةٌ من بني الأزْمان والزَّمَن
- ١١جودٌ بلا سائلٍ حلمٌ بلا غضبٍبأسٌ بلا غِلْظَةٍ حزْمٌ بلا جُبن
- ١٢فعاش أحمدُ ما حَنَّتْ وما بغمَتْمصْفودةٌ من وراء البَرْك في قَرن