ولما التقينا والثناء مع النوى
حجم الخط
- ولمَّا التَقيْنا والثَّناءُ معَ النَّوىفَصيحٌ وودُّ النَّفْسِ بالغيبِ ناصِعُ
- تَبوَّجَ برْقُ البِشْرِ من وجْهٍ ماجِدٍتألُّقُهُ في رَوْنَقِ الصُّبْحِ لامِعُ
- وأعْرَب عِزُّ الدِّينِ عنْ كامِل النُّهىحَوى المجْدَ طُرّاً وهو في السِّنِّ يافِعُ
- فعايَنْتُ ماءَ الرَّافدينِ لَطافَةًوقد سَهَّلَتْهُ للورودِ الشَّرائعُ
- تجَلَّى لَبيقَ العِطْفِ في حِلْيَةِ العُلىعليه وَقارٌ مُرْهِبٌ وتَواضُعُ
- يَسُرُّكَ منهُ قولُهُ وهو ناطِقٌويُرْضيكَ منهُ فَهْمُهُ وهو سامِعُ
- وما مهو إِلاَّ السَّيْفُ أمَّا فِرنْدُهُفَزَيْنٌ وأمَّا حَدُّهُ فهو قاطِعُ