ولما التقينا والثناء مع النوى
الحيص بيصأيوبيالطويلالعين
- ١ولمَّا التَقيْنا والثَّناءُ معَ النَّوىفَصيحٌ وودُّ النَّفْسِ بالغيبِ ناصِعُ
- ٢تَبوَّجَ برْقُ البِشْرِ من وجْهٍ ماجِدٍتألُّقُهُ في رَوْنَقِ الصُّبْحِ لامِعُ
- ٣وأعْرَب عِزُّ الدِّينِ عنْ كامِل النُّهىحَوى المجْدَ طُرّاً وهو في السِّنِّ يافِعُ
- ٤فعايَنْتُ ماءَ الرَّافدينِ لَطافَةًوقد سَهَّلَتْهُ للورودِ الشَّرائعُ
- ٥تجَلَّى لَبيقَ العِطْفِ في حِلْيَةِ العُلىعليه وَقارٌ مُرْهِبٌ وتَواضُعُ
- ٦يَسُرُّكَ منهُ قولُهُ وهو ناطِقٌويُرْضيكَ منهُ فَهْمُهُ وهو سامِعُ
- ٧وما مهو إِلاَّ السَّيْفُ أمَّا فِرنْدُهُفَزَيْنٌ وأمَّا حَدُّهُ فهو قاطِعُ