تقر بأسرار التقى خلواته
الحيص بيصأيوبيالطويلالعين
- ١تُقِرُّ بأسْرارِ التُّقى خَلَواتُهُوتَشْهَدُ بالخيْرِ العَميمِ مَجامِعُهْ
- ٢ويَرْهَبُهُ الواشُونَ حتى كأنَّمامَغيبُ سِواهُ غَيْبُهُ فهو وازِعُهْ
- ٣يُصيخُ ويُرْعي الخَيرَ مَسْمَع راغِبٍوتَنْبُو عنِ الفُحْشِ المُلِمِّ مَسامِعُهْ
- ٤ويلْقى الخُطوبَ المُكْفَهِرَّاتِ باسِماًإذا البعضُ فاضَتْ للخُطوب مَدامِعُهْ
- ٥وتُغْني عنِ البيضِ الظُّبى عَزَماتُهُإذا الرَّوْعُ كَلَّتْ سُمْرُهُ وقَواطِعُهْ
- ٦وزيرٌ إذا كُرَّتْ أحاديثُ مَجْدِهِتَفاوَحَ لُوحُ الجَوِّ واسْتَنَّ رادِعُهْ
- ٧يَعِزُّ ويُثْري جارُهُ وضُيوفهُويَرْدى ويَخْزى خَصْمُهُ ومُقارِعُهْ
- ٨حَوى شَرفُ الدينِ لافَخارَ فلمْ يَنَلْبنو المَجْدِ أدْنى ما غَدا وهو فارِعُهْ
- ٩أبو جعفرٍ غَرْس الخِلافَةِ والذيتُخافُ عَواديهِ وتُرْجى صَنائعُهْ
- ١٠فلا زالَ عُمْرَ الدهْرِ يُرجى ويُتَّقىيُهانُ مُعاصيهِ ويُكْرَمُ طائعُهْ