حمدت إلهي مخلصا إذ تبلجت
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١حَمدْتُ إِلهي مُخْلِصاً إذْ تَبَلَّجَتْغَياباتُ ذاكَ اللَّيْلِ عنْ وَضحِ الفَجْرِ
- ٢وأيْقَنْتُ أنَّ اللّهَ ذا العرشِ لمْ يُضِعْدُعائي وأنَّ الكَسْرَ يُعْقَبُ بالجَبْرِ
- ٣فإنْ يَكُ صبري أحْرَضتنْي هُمومُهُفَصبْري الذي أفْضى بنفسي إلى الشُّكْرِ
- ٤حَمَى اللّهُ نجْمَ الدِّينِ مُجْتمعَ العُلىمَدَى الدَّهْرِ والأيام مِن نِوَبِ الدَّهرِ
- ٥فثَمَّ الحِمى والمُرْهَفاتُ ذَليلَةٌوثَمَّ النَّدى والغادِياتُ بِلا قَطْرِ