من لي به والسحر ملئ جفونه
الأمير منجك باشاعثمانيالكاملغزلالنون
- ١مَن لي بِهِ وَالسحر ملئَ جُفونِهِرشأ يغار البدر مِن تَكوينِهِ
- ٢جَم المحاسن ما بدا في محفلإِلّا وَاغضت مِنهُ أَعيُن عَينِهِ
- ٣يَكسي شَذاهُ الرَوض قَبلَ أَوانِهِوَيُعير لِلساري ضِياءَ جَبينِهِ
- ٤وَيُجرد الأَرواح مِن أَجسادِهافَكَأَنَّما الآجال طَوع يَمينِهِ
- ٥يَهفو بِهِ مَرح الصِبا فَتخالَهُنَشوان مِن حَرَكاتِهِ وَسُكونِهِ
- ٦عاطَيتُهُ بِنت الدَنان وَقَد شَداقَمَريُّ رَوض اللَهو فَوقَ غُصونِهِ
- ٧وَاللَيل مُعتَكِرٌ وَمُعتَرك الحَيايَزهو بِوَفد زذاذه وَهتونِهِ
- ٨وَالبَرق في حلل الغَمام كَأَنَّهُعَضب تَقلبهُ أَكفُّ قيونِهِ
- ٩وَكَأَنَّما القَمَر المُنير ضِياءَهُمِن وَجه مخدوم العُلى وَخَدينهِ
- ١٠مَن خَلقه الزاكي السَني وَوَصفُهُيَزري بَريّا المسك في دارينهِ
- ١١مَولى إِذا اِزدَحَمَ الوُفود بِبابِهِيَلقاهُم وَالجود نَصب عُيونِهِ
- ١٢أَعِني بِهِ المَولى الأَجلّ أَبا البقامِن ظَنِهِ في الدَهر مثل يَقينِهِ
- ١٣شَرس يَقدُّ الخَطبَ لينُ خِطابِهِوَالنَصلَ شدّةُ بَأسِهِ في لينِهِ
- ١٤قَد أَودَع اللَهُ السِيادة وَالتُقىفي بُردتيهِ وَآدم في طِينِهِ
- ١٥مَن ذا يَقيس بِهِ البَرية رفعَةًأَن الزَمان وَأَهلَهُ مِن دُونِهِ
- ١٦يَفنى الزَمان وَلَيسَ يَبلغ وَصفَهُشعرٌ وَلَو بالغت في تَحسينِهِ
- ١٧يا أَيُّها الباني دَعائم سوددٍسامي الذَرى كَالطود في تَمكينِهِ
- ١٨لَكَ عَزمة في النائِبات وَسوددكَعُلى الكِرار في صَفينِهِ
- ١٩وَلَدَيك مِن تِلكَ المَآثر وَالعُلىما أَعجَز الفَصحاءِ عَن تَبيينِهِ
- ٢٠أَسويت بَحراً بِالنَدى مُتَدفِقاًوَبَدوت تَحكي البَدر غب دُجونِهِ
- ٢١فَسَكنت مِن طَرفي سَواد سَوادِهِوَحَلَلت مِن قَلبي مَحَل ظُنونِهِ
- ٢٢أَقسَمت بِالبَيت العَتيق وَما حَوَتبَطحاؤُهُ مِن حَجرِهِ وَحُجونِهِ
- ٢٣ما ضَمت الدُنيا كَقَصرك مَنزِلاًكَلا وَلا سَمحت بِمثل قَطينِهِ
- ٢٤أَبقاكِ رَب العالَمين لِخَلقِهِكَهفاً وَصَمصاماً لِنَصرة دِينِهِ
- ٢٥وَأَراك في النَجل السَعيد كَما أَرىهَرونَ في مَأمونِهِ وَأَمينِهِ