برقت عوارضها فخلت وميضا
الستاليمملوكيالكاملرومانسيةالضاد
حجم الخط
- بَرقَت عوارضُها فخَلت وميضاًلم أرتكَ الدرَّ والإغريضا
- ورَنت إليكَ بمقلتين ورَقْرَقتطَرْفً كحيلاً بالفتور غَضيضا
- وَمحاجر مرضى الجفون صِحاحُهاتركت فؤادك لا يزال مَريضاً
- وأرتكَ مَهوى القُرط جيداً واضحاًومجال قُرطيها ترائبَ بيضَا
- وجَلت أسيلاً بالحياءِ مورَّداًيمني القُلوب مُقبَّلاً مَعضوضا
- وكأنّما ناءَت بدِعصى رَملةلما أرادت للقيام نهوضا
- يضحى العبير مضمّخاً بقرونهاوالمسك في أعكانها مفضوضا
- عُلَّقتُها عيناً وأعرف ودَّهامتصدّياً ومكافياً تعريضا
- ومُرَقرِقاً عَبراتِ عينٍ لم تجدبعد الصّبابة للسّلو مَغيضا
- لا تعذلاني أن أبوح بلوعةٍأو أن أبوح بعَبرة فتَفيضَا
- تَعسَ الهَوى هل فيه من متعلّليَشفى غليلاً أو يسغُ جَريضَا
- وصروفُ دهْرٍ ما أراهُ يفيدُنيمن ترحة ورفاهة تَعويضا
- وبغضتُ بين الحاسدينَ ولم يزلذلو الفضل عند الناقصين بغيضَا
- حكم الزَّمانُ بأن نصادف ناقصاًفوقَ السّماك وفاضلا مخفوضا
- ولقد أظلّ على الأذى مُتَكُلّفاًمن ناظريَّ على القَذى تغميضا
- وإذا تطلبت النَّجاة وجدت ليمسعىً طويلا في البلاد عريضا
- همُّ يخامر خاطري فإذا ورَىصدري وجاش به نفثْتُ قريضا
- ومدحتُ إبراهيمَ أنشُر في بنينبهان مدحاً واجباً مفروضا
- إن العتيك المُفعمين جفَانُهمللضيف لحْمَ اليَعملات غَريضا
- والضاربين الهامَ سَاعة لا يَرىفيها الكماةُ عن النِزال محيضا
- وإذا أبو إسحاق زرتُ فناءَهغادرتُ ثوبَ خصاصتي مرفوضا
- وورَدتُ حوضاً من نَداه مفعماًورعيتَ ريعاً من جداه عريضا
- ألِف افتعال المكرمات ولم يزلكَلِفا بها شيمة محضوضا
- ورقيتَ إبراهيم من طود العلىشرفا وأزلت العُداة حضيضا
- وبلغت ما بلغ الكرام ولم تزلعجلا إلى فعل الجميل قبيضا
- ونعشْتَ من حَذر المطالبِ عَاثراًوجبرتَ من عظم الرّجاء مَهيضا
- ورددتَ من كَفّ الزّمان أظافراًمَغْلولةً وفم الخَطُوب رَضيضا
- فابسط أبا إسحق كَفً يغتديصَرفُ الحوادث دونها مُقبوضا
- وإليكها بكراً تروقك أحرفاًوقَوافياً ومعانياً وَعروضا