وركب كالصقور سروا بليل
الحيص بيصأيوبيالوافرالراء
- ١وركْبٍ كالصُّقور سَروْا بليلٍلهُمْ بالسَّهْبِ مُكْثٌ واعْتِكارُ
- ٢كأنَّ ركابهُمْ ظِلْمانُ قَفْرٍنَحاها جَحْفَلٌ فيها نِفارُ
- ٣تحيدُ مَوارد الجِنَّانِ عنْهُمْوتَرْهَبُهُمْ مِن الزَّعَلِ القِفارُ
- ٤مُعَرَّسُهُمْ بأسْنِمَةِ المَطاياونوْمُهُمُ لحَثِّهُمُ غِرارُ
- ٥نَضا الإِدْلاجُ عيسَهُمُ وأفْنىغَوارِبَها التَّرَحُّلُ والسِّفارُ
- ٦إلى أنْ عادَ بازِلُهُمْ طَليحاًطِوالُ خُطاهُ منْ لَغَبٍ قِصارُ
- ٧وأصبحتِ الجَّماجِمُ خافِقاتٍكما مادَتْ بشاربِها العُقارُ
- ٨يُرنِّحها الكَرى ودخيلُ هَمٍّلحامِلِهِ التَّخَيُّلُ والحِذارُ
- ٩عرضتُ لهم فقلت مقالَ نُصْحٍوقد بَعِلوا بأمْرِهُمُ وحاروا
- ١٠أميلوا منْ مثانيها وعوجواإلى حَرَمٍ لهُ الرَّحْمنُ جارُ
- ١١ضعوا أثْقالكُم بحِمى إِمامٍتُقاهُ قبل مَلْبسِهِ شِعارُ
- ١٢لدى حَرمٍ لأبْلَج منْ مَعَدٍّلسابقِهِ بلاحِقهِ فَخارُ
- ١٣فثَمَّ البأسُ تَرْهبُه المَواضيوثَمَّ الجودُ يَحْسُدُهُ القِطارُ
- ١٤وثَمَّ أغَرُّ أبْلَجُ مُسْتَضيءٌبنورِ اللّهِ ليلتُهُ نَهارُ
- ١٥عليه مِن حَفيظتِهِ مَضاءٌوفيهِ مِن سكينَته وَقارُ
- ١٦رِضاهُ وسُخْطُهُ في حالتيْهِمَدى أيَّامِهِ ماءٌ ونارُ
- ١٧فَعافيه لهُ عَوْمٌ ورِيٌّوشانيهِ حَريقٌ واسْتِعارُ
- ١٨تُقِرُّ بفضْلِه الأحْبارُ طُرَّاًوتَحْسُدُ فَضْلَ نائلهِ البِحارُ
- ١٩فقْولُ الأفْوه المِنطيقِ عِيٌّولُجُّ الأخْضَرِ الطامي خَبارُ
- ٢٠أمينُ اللّهِ والحامي حِماهُوراعي الخَلْقِ والعَلَمُ المُشارُ
- ٢١وسائرُ ليلهِ رأيٌ ونُسْكٌوللنُّوَّال قَبْضٌ وانتشارُ
- ٢٢أنيسٌ بالمنَاقِب والمَعاليوعند العار وَحْشِيٌّ نَوارُ
- ٢٣وباعِثُها كعِقْبانِ المَواميلها في كُلِّ مُعْتَرَكٍ مَطارُ
- ٢٤تَعافُ الوِرْدَ تُنْبعهُ الرَّواسيوتَهْوى ما تُفَجِّرُهُ الشِّفارُ
- ٢٥وتطْوي الثَّعْدَ مطْلولاً وفيهاإلى الوَفَراتِ واللِّمَمِ السُّعارُ
- ٢٦فيورِدُها المَفارقَ والهَواديسَعيدُ الجَدِّ غَضْبَتُهُ بَوارُ
- ٢٧إذا تشكو صَوارمَهُ الأعاديبصُبْحٍ باتَ تَشْكوها العِشارُ
- ٢٨فما تُفدى حَوافِلُهُ بِرِسْلٍولا يُنْجي مُنازِلِهُ الفِرارُ
- ٢٩فَعاجوا بالمَطِيِّ إلى مَقامٍأمينٍ لا حِذارَ ولا اغْبِرارُ
- ٣٠يوطِّدُهُ ويمْهدُه إِمامٌكأنَّ حَديثَ سيرَتِهِ عُطارُ
- ٣١فهُنِّيَ بالصِّيامِ وكلِّ شيءٍفللدُّنْيا بدوْلَتِهِ افْتِخارُ