قصائد

بك إرتوى وتولى الجور والألم

الأمير منجك باشاعثمانيالبسيطالميم

  1. ١بِكَ إِرتَوى وَتَولى الجور وَالأَلَمُوَأَخصَب الدَهر وَاِنهَلَت بِهِ النِعَمُ
  2. ٢وَأَصبَحَ السَعد وَهُوَ اليَوم مُقتَبَلٌوَالشَمل مُجتَمع وَالصَدع مُلتَئم
  3. ٣وَاِستَبشَرَت بِكَ أَبناء الشآم وَقَدآووا إِلى رُكن عزّ لَيسَ يَنَهدَم
  4. ٤فَما تَمدُّ إِلى غَير الدُعاءِ يَدٌوَلَيسَ يَفتَحُ إِلّا بِالثَناءِ فَم
  5. ٥أَنتَ الَّذي جَمَعَ اللَهُ القُلوب لَهُوَزادَهُ العلم حَتّى نطقُهُ الحكم
  6. ٦عَذب المَوارد فياض النَدى أَبَداًسَمح الأَنامل لا منّ وَلا سَأَم
  7. ٧كِلتا يَدَيهِ العُلا حازَت فَباطنهاأَيدٍ وَظاهِرُها لِلناس مُستلم
  8. ٨تَغدو المَجادب مِن نَعماهُ مُخصبةوَتَستَنيرُ لَنا مِن وَجهِهِ الظُلم
  9. ٩قاضي القُضاة وَناهيكُم بِهِ حُكماًما خابَ يَوماً بِهِ مِن راح يَعتَصم
  10. ١٠عَين الولاة لَهُ في كُل جارِحَةمِن الفَراسة طود راسخ علم
  11. ١١تَخشى المَوالي سَطاهُ خاضِعين لَهُكَأَنَّهُم في مَعالي عِزِهِ حشم
  12. ١٢مَولايَ دَعوة عَبد عزّ ناصرهُإِلّا إِلَيكَ إِذا ما زَلّت القَدَم
  13. ١٣يَشكو إِلَيكَ ذَوي ضغن وَإِن عَظمواسيان عِندَهُم المَخدوم وَالخَدَم
  14. ١٤قَوم إِذا جئت أَشكو ما دَهيت بِهِأَفهمت صُم الحَصى قَولي وَما فَهِموا
  15. ١٥غَرَّتهُم ثَروة الدُنيا وَزينتهاوَإِنَّما جودَها الحِرمان وَالنَدَم
  16. ١٦وَكَم تَحظى ذَوي الاحساب مُعتَدياًوَضيعُ جَرثومة في أَنفِهِ شمم
  17. ١٧عَساكَ تُنقِذني إِن جئت مُلتَجياًمِن اللَيالي الَّتي في طَيِها نَقَم
  18. ١٨أَبقى لَكَ اللَهُ نَجلاً طابَ محتدهمِن مَهدِهِ نَقَلتُهُ لِلعُلا هِمَم
  19. ١٩مُهَذَّب الخَلق قَرَّت عِندَ رُؤيَتِهِعَينُ الكَمال وَراح الفَضل يَبتَسِمُ
  20. ٢٠مِن دَوحَة بِثِمار الفَضل يانِعَةٍوَرَوضة قَد تَولى سَقيِها الكَرَم
  21. ٢١وَاِستجل دُر نِظام كادَ مِن طَرَبإِلى مَعاليك قَبل النَظم يَنتَظم
  22. ٢٢بَل غادة مِن بَنات الفكر قَد ظغنتبِها إِلى بابك الآمال تَحتَكم
  23. ٢٣إِن الهَدايا وَخَير القَول أَصدَقُهُتَفنى بَقيتَ وَتَبقى هَذِهِ الكَلم