بك إرتوى وتولى الجور والألم
الأمير منجك باشاعثمانيالبسيطالميم
- ١بِكَ إِرتَوى وَتَولى الجور وَالأَلَمُوَأَخصَب الدَهر وَاِنهَلَت بِهِ النِعَمُ
- ٢وَأَصبَحَ السَعد وَهُوَ اليَوم مُقتَبَلٌوَالشَمل مُجتَمع وَالصَدع مُلتَئم
- ٣وَاِستَبشَرَت بِكَ أَبناء الشآم وَقَدآووا إِلى رُكن عزّ لَيسَ يَنَهدَم
- ٤فَما تَمدُّ إِلى غَير الدُعاءِ يَدٌوَلَيسَ يَفتَحُ إِلّا بِالثَناءِ فَم
- ٥أَنتَ الَّذي جَمَعَ اللَهُ القُلوب لَهُوَزادَهُ العلم حَتّى نطقُهُ الحكم
- ٦عَذب المَوارد فياض النَدى أَبَداًسَمح الأَنامل لا منّ وَلا سَأَم
- ٧كِلتا يَدَيهِ العُلا حازَت فَباطنهاأَيدٍ وَظاهِرُها لِلناس مُستلم
- ٨تَغدو المَجادب مِن نَعماهُ مُخصبةوَتَستَنيرُ لَنا مِن وَجهِهِ الظُلم
- ٩قاضي القُضاة وَناهيكُم بِهِ حُكماًما خابَ يَوماً بِهِ مِن راح يَعتَصم
- ١٠عَين الولاة لَهُ في كُل جارِحَةمِن الفَراسة طود راسخ علم
- ١١تَخشى المَوالي سَطاهُ خاضِعين لَهُكَأَنَّهُم في مَعالي عِزِهِ حشم
- ١٢مَولايَ دَعوة عَبد عزّ ناصرهُإِلّا إِلَيكَ إِذا ما زَلّت القَدَم
- ١٣يَشكو إِلَيكَ ذَوي ضغن وَإِن عَظمواسيان عِندَهُم المَخدوم وَالخَدَم
- ١٤قَوم إِذا جئت أَشكو ما دَهيت بِهِأَفهمت صُم الحَصى قَولي وَما فَهِموا
- ١٥غَرَّتهُم ثَروة الدُنيا وَزينتهاوَإِنَّما جودَها الحِرمان وَالنَدَم
- ١٦وَكَم تَحظى ذَوي الاحساب مُعتَدياًوَضيعُ جَرثومة في أَنفِهِ شمم
- ١٧عَساكَ تُنقِذني إِن جئت مُلتَجياًمِن اللَيالي الَّتي في طَيِها نَقَم
- ١٨أَبقى لَكَ اللَهُ نَجلاً طابَ محتدهمِن مَهدِهِ نَقَلتُهُ لِلعُلا هِمَم
- ١٩مُهَذَّب الخَلق قَرَّت عِندَ رُؤيَتِهِعَينُ الكَمال وَراح الفَضل يَبتَسِمُ
- ٢٠مِن دَوحَة بِثِمار الفَضل يانِعَةٍوَرَوضة قَد تَولى سَقيِها الكَرَم
- ٢١وَاِستجل دُر نِظام كادَ مِن طَرَبإِلى مَعاليك قَبل النَظم يَنتَظم
- ٢٢بَل غادة مِن بَنات الفكر قَد ظغنتبِها إِلى بابك الآمال تَحتَكم
- ٢٣إِن الهَدايا وَخَير القَول أَصدَقُهُتَفنى بَقيتَ وَتَبقى هَذِهِ الكَلم