قصائد

بان الخليط ضحى من الجرعاء

الأمير منجك باشاعثمانيالكاملالهمزة

  1. ١بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِفَمِن المُقيم لِشدة وَعَناءِ
  2. ٢اللَهُ يَعلم إِن صُبحي في الحِماسيان بَعدَ رَحيلهم وَمَسائي
  3. ٣تَطوى عَلَيَّ النائِبات كَأَنَّنيسر الهَوى وَكَأَنَّها أَحشائي
  4. ٤وَأَشَد ما يَشكو الفُؤاد ممنعفي لَحظِهِ دائي وَمِنهُ دَوائي
  5. ٥رَيحانة الحُسن الَّتي لَعِبَت بِهاريح الصِبا لا راحة الصَهباءِ
  6. ٦تَجري مِياه الحُسن في أَعطافِهِجَري الصَبابة مِنهُ في أَعضائي
  7. ٧قَمَرٌ إِذا حَسر القِناع مُخاطِباًشَخصت إِلَيهِ أَعيُن الأَهواءِ
  8. ٨مَلَكت وِلاية كُل قَلب مُولعلَحظاتُهُ مِن عالم الإِنشاءِ
  9. ٩إِن يَخفِهِ لَيل النَوى فَجَبينُهُصُبح يَنمُّ عَلَيهِ بِالأَضواءِ
  10. ١٠كَم بِتُّ مَطوي الضُلوع عَلى جَوىأَغضي الجُفون بِها عَلى البَرحاءِ
  11. ١١فَالأُم فيهِ تَهتكي وَتَنسكيوَعَلام فيهِ تَبَسمي وَبُكائي
  12. ١٢علّ الزَمان يَفيدني نَيل المُناحَيث التجئت لِأَوحد العُلماءِ
  13. ١٣نَجل العِماد وَمِن بِنت عَزماتُهُبَيتاً دَعائِمُهُ عَلى العَلياء
  14. ١٤تَندي أَنامِلُهُ وَيُشرق وَجهُهُفَيَجود بِاللألاءِ وَالآلاءِ
  15. ١٥يَقظ بِأَعقاب الأُمور كَأَنَّماجَليت عَلَيهِ حَقائق الأَشياء
  16. ١٦سُبحان مَن جَمَع الفَراسة وَالهُدىلِجَنابِهِ السامي عَلى النَظراءِ
  17. ١٧وَمَهابة شاد الوَلاء وَلاؤُهامَحفوفة بِجَلالة وَبَهاءِ
  18. ١٨مَجد سَما بِجَنابِهِ حَتّى لَقَدبَلغَ السَماء وَفاقَها بِسَماءِ
  19. ١٩وَشَمائِلٌ رَقَت كَما خَطَرت عَلىزَهر الرَبيع بَواكرُ الأَنداءِ
  20. ٢٠مَولايَ بَل مَولى البَرية في صَفاصُدق الطَوية مِن بَني حَواءِ
  21. ٢١أَنتَ الَّذي ما زِلت ترب وِلايةوَأَبو الوَرى في طينِهِ وَالماءِ
  22. ٢٢تَتلو عَلى سَمع المَحامد وَالثَناآيات مَدحك السنُ النَعماءِ
  23. ٢٣لِلّهِ أمّ ماغذيت بِثنيهاإِلّا لبان العزة القَعساءِ
  24. ٢٤أَطلعت شَمس الفَخر في فلك العُلامَحفوفة بِكَواكب الأَبناءِ
  25. ٢٥المالتون قُلوب أَهل زَمانِهُمحُبّاً وَأَكناف الرَجا بِغَناءِ
  26. ٢٦وَالضارِبون خِيام سوددهم عَلىهام السماك وَمفرق الجَوزاءِ
  27. ٢٧يا مَورِداً حامَت عَلَيهِ غلَتيإِذ جِئتُهُ مُستسقياً وَرَجائي
  28. ٢٨وَافتك مِن صَوغ القَريض فَرائدنَظمت بِأَيدي الفهم وَالآراءِ
  29. ٢٩فَهصرت غُصن مَعارف وَمَحاسنوَجَنيت نور مَحامد وَثَناءِ
  30. ٣٠هَيهات ما شعر الأَنام مُقارناًشعراً تَشرف مِنكَ بِالإِصغاءِ