بان الخليط ضحى من الجرعاء
الأمير منجك باشاعثمانيالكاملالهمزة
- ١بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِفَمِن المُقيم لِشدة وَعَناءِ
- ٢اللَهُ يَعلم إِن صُبحي في الحِماسيان بَعدَ رَحيلهم وَمَسائي
- ٣تَطوى عَلَيَّ النائِبات كَأَنَّنيسر الهَوى وَكَأَنَّها أَحشائي
- ٤وَأَشَد ما يَشكو الفُؤاد ممنعفي لَحظِهِ دائي وَمِنهُ دَوائي
- ٥رَيحانة الحُسن الَّتي لَعِبَت بِهاريح الصِبا لا راحة الصَهباءِ
- ٦تَجري مِياه الحُسن في أَعطافِهِجَري الصَبابة مِنهُ في أَعضائي
- ٧قَمَرٌ إِذا حَسر القِناع مُخاطِباًشَخصت إِلَيهِ أَعيُن الأَهواءِ
- ٨مَلَكت وِلاية كُل قَلب مُولعلَحظاتُهُ مِن عالم الإِنشاءِ
- ٩إِن يَخفِهِ لَيل النَوى فَجَبينُهُصُبح يَنمُّ عَلَيهِ بِالأَضواءِ
- ١٠كَم بِتُّ مَطوي الضُلوع عَلى جَوىأَغضي الجُفون بِها عَلى البَرحاءِ
- ١١فَالأُم فيهِ تَهتكي وَتَنسكيوَعَلام فيهِ تَبَسمي وَبُكائي
- ١٢علّ الزَمان يَفيدني نَيل المُناحَيث التجئت لِأَوحد العُلماءِ
- ١٣نَجل العِماد وَمِن بِنت عَزماتُهُبَيتاً دَعائِمُهُ عَلى العَلياء
- ١٤تَندي أَنامِلُهُ وَيُشرق وَجهُهُفَيَجود بِاللألاءِ وَالآلاءِ
- ١٥يَقظ بِأَعقاب الأُمور كَأَنَّماجَليت عَلَيهِ حَقائق الأَشياء
- ١٦سُبحان مَن جَمَع الفَراسة وَالهُدىلِجَنابِهِ السامي عَلى النَظراءِ
- ١٧وَمَهابة شاد الوَلاء وَلاؤُهامَحفوفة بِجَلالة وَبَهاءِ
- ١٨مَجد سَما بِجَنابِهِ حَتّى لَقَدبَلغَ السَماء وَفاقَها بِسَماءِ
- ١٩وَشَمائِلٌ رَقَت كَما خَطَرت عَلىزَهر الرَبيع بَواكرُ الأَنداءِ
- ٢٠مَولايَ بَل مَولى البَرية في صَفاصُدق الطَوية مِن بَني حَواءِ
- ٢١أَنتَ الَّذي ما زِلت ترب وِلايةوَأَبو الوَرى في طينِهِ وَالماءِ
- ٢٢تَتلو عَلى سَمع المَحامد وَالثَناآيات مَدحك السنُ النَعماءِ
- ٢٣لِلّهِ أمّ ماغذيت بِثنيهاإِلّا لبان العزة القَعساءِ
- ٢٤أَطلعت شَمس الفَخر في فلك العُلامَحفوفة بِكَواكب الأَبناءِ
- ٢٥المالتون قُلوب أَهل زَمانِهُمحُبّاً وَأَكناف الرَجا بِغَناءِ
- ٢٦وَالضارِبون خِيام سوددهم عَلىهام السماك وَمفرق الجَوزاءِ
- ٢٧يا مَورِداً حامَت عَلَيهِ غلَتيإِذ جِئتُهُ مُستسقياً وَرَجائي
- ٢٨وَافتك مِن صَوغ القَريض فَرائدنَظمت بِأَيدي الفهم وَالآراءِ
- ٢٩فَهصرت غُصن مَعارف وَمَحاسنوَجَنيت نور مَحامد وَثَناءِ
- ٣٠هَيهات ما شعر الأَنام مُقارناًشعراً تَشرف مِنكَ بِالإِصغاءِ