بان الخليط ضحى من الجرعاء
الأمير منجك باشاعثمانيالكاملالهمزة
حجم الخط
- بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِفَمِن المُقيم لِشدة وَعَناءِ
- اللَهُ يَعلم إِن صُبحي في الحِماسيان بَعدَ رَحيلهم وَمَسائي
- تَطوى عَلَيَّ النائِبات كَأَنَّنيسر الهَوى وَكَأَنَّها أَحشائي
- وَأَشَد ما يَشكو الفُؤاد ممنعفي لَحظِهِ دائي وَمِنهُ دَوائي
- رَيحانة الحُسن الَّتي لَعِبَت بِهاريح الصِبا لا راحة الصَهباءِ
- تَجري مِياه الحُسن في أَعطافِهِجَري الصَبابة مِنهُ في أَعضائي
- قَمَرٌ إِذا حَسر القِناع مُخاطِباًشَخصت إِلَيهِ أَعيُن الأَهواءِ
- مَلَكت وِلاية كُل قَلب مُولعلَحظاتُهُ مِن عالم الإِنشاءِ
- إِن يَخفِهِ لَيل النَوى فَجَبينُهُصُبح يَنمُّ عَلَيهِ بِالأَضواءِ
- كَم بِتُّ مَطوي الضُلوع عَلى جَوىأَغضي الجُفون بِها عَلى البَرحاءِ
- فَالأُم فيهِ تَهتكي وَتَنسكيوَعَلام فيهِ تَبَسمي وَبُكائي
- علّ الزَمان يَفيدني نَيل المُناحَيث التجئت لِأَوحد العُلماءِ
- نَجل العِماد وَمِن بِنت عَزماتُهُبَيتاً دَعائِمُهُ عَلى العَلياء
- تَندي أَنامِلُهُ وَيُشرق وَجهُهُفَيَجود بِاللألاءِ وَالآلاءِ
- يَقظ بِأَعقاب الأُمور كَأَنَّماجَليت عَلَيهِ حَقائق الأَشياء
- سُبحان مَن جَمَع الفَراسة وَالهُدىلِجَنابِهِ السامي عَلى النَظراءِ
- وَمَهابة شاد الوَلاء وَلاؤُهامَحفوفة بِجَلالة وَبَهاءِ
- مَجد سَما بِجَنابِهِ حَتّى لَقَدبَلغَ السَماء وَفاقَها بِسَماءِ
- وَشَمائِلٌ رَقَت كَما خَطَرت عَلىزَهر الرَبيع بَواكرُ الأَنداءِ
- مَولايَ بَل مَولى البَرية في صَفاصُدق الطَوية مِن بَني حَواءِ
- أَنتَ الَّذي ما زِلت ترب وِلايةوَأَبو الوَرى في طينِهِ وَالماءِ
- تَتلو عَلى سَمع المَحامد وَالثَناآيات مَدحك السنُ النَعماءِ
- لِلّهِ أمّ ماغذيت بِثنيهاإِلّا لبان العزة القَعساءِ
- أَطلعت شَمس الفَخر في فلك العُلامَحفوفة بِكَواكب الأَبناءِ
- المالتون قُلوب أَهل زَمانِهُمحُبّاً وَأَكناف الرَجا بِغَناءِ
- وَالضارِبون خِيام سوددهم عَلىهام السماك وَمفرق الجَوزاءِ
- يا مَورِداً حامَت عَلَيهِ غلَتيإِذ جِئتُهُ مُستسقياً وَرَجائي
- وَافتك مِن صَوغ القَريض فَرائدنَظمت بِأَيدي الفهم وَالآراءِ
- فَهصرت غُصن مَعارف وَمَحاسنوَجَنيت نور مَحامد وَثَناءِ
- هَيهات ما شعر الأَنام مُقارناًشعراً تَشرف مِنكَ بِالإِصغاءِ