ألف سلام عليك من مشتاق
الأمير منجك باشاعثمانيالخفيفشوقالقاف
- ١أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاقتَرك الوَجد قَلبُهُ في اِحتراقِ
- ٢أَلف سَلام عَلَيكَ في كُلِ حينيَتوالى كَالصيب المِغداق
- ٣كُنتُ في الشام مُقلَتي حَيث أَبصَرَت وَشَمسي في سائر الآفاق
- ٤لَم أَجدها مِن بَعد بَعدك إِلّاظُلمات مِن الريا وَالنِفاق
- ٥فَعَسى تَذكرن مِن شَرح حاليلِلمَوالي العِظام أَهل السِباق
- ٦إِنَّ في الباشوات مَن لَيسَ غَيريضرب العَنكَبوت في أَوطافي
- ٧وَلِوائي مِن الهَوى فَوقَ رَأسيخافق لَيسَ تَحتَهُ مِن رِفاق
- ٨وَخُيولي هِيَ الأَماني وَطبليمِن رِياح بَل صَرصَر خَفاق
- ٩جَعَلوا لي علوفة بَدل الزَمكأَحالوا بِها عَلى الأَملاق
- ١٠وَأَرى لي بَرآة لَيسَ تَبريمِن سِقام بَل أَذرَفَت آماقي
- ١١كُنت لا أَرتَضي البزاة جَليسيوَالأُسود الأُسود تَحتَ رَواقي
- ١٢عَنَدَليب السُرور قَد فَرَّ منيفَتَراني مُستَأنِساً بِالقاق
- ١٣كَم شَقَقت البُحور بَحراً فَبَحراًوَهِيَ عِندي تَعدُّ بَعض السَواقي
- ١٤وَأَنا الآن لَو أَصابَ رِدائيقَطرات لا حكمت إِغراقي
- ١٥كُنتُ أَشهى إِلى الحام مِن الكَحل تَراني في أسود الأَحداق
- ١٦غادَرتَني الخُطوب في أَعيُن الدَهركَمَرأى الرَقيب لِلعُشاق
- ١٧فَإِذا ما رَميت لِلغَرض السَهم أَراهُ في مَلعَب الأَطواق