قصائد

ألف سلام عليك من مشتاق

الأمير منجك باشاعثمانيالخفيفشوقالقاف

  1. ١أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاقتَرك الوَجد قَلبُهُ في اِحتراقِ
  2. ٢أَلف سَلام عَلَيكَ في كُلِ حينيَتوالى كَالصيب المِغداق
  3. ٣كُنتُ في الشام مُقلَتي حَيث أَبصَرَت وَشَمسي في سائر الآفاق
  4. ٤لَم أَجدها مِن بَعد بَعدك إِلّاظُلمات مِن الريا وَالنِفاق
  5. ٥فَعَسى تَذكرن مِن شَرح حاليلِلمَوالي العِظام أَهل السِباق
  6. ٦إِنَّ في الباشوات مَن لَيسَ غَيريضرب العَنكَبوت في أَوطافي
  7. ٧وَلِوائي مِن الهَوى فَوقَ رَأسيخافق لَيسَ تَحتَهُ مِن رِفاق
  8. ٨وَخُيولي هِيَ الأَماني وَطبليمِن رِياح بَل صَرصَر خَفاق
  9. ٩جَعَلوا لي علوفة بَدل الزَمكأَحالوا بِها عَلى الأَملاق
  10. ١٠وَأَرى لي بَرآة لَيسَ تَبريمِن سِقام بَل أَذرَفَت آماقي
  11. ١١كُنت لا أَرتَضي البزاة جَليسيوَالأُسود الأُسود تَحتَ رَواقي
  12. ١٢عَنَدَليب السُرور قَد فَرَّ منيفَتَراني مُستَأنِساً بِالقاق
  13. ١٣كَم شَقَقت البُحور بَحراً فَبَحراًوَهِيَ عِندي تَعدُّ بَعض السَواقي
  14. ١٤وَأَنا الآن لَو أَصابَ رِدائيقَطرات لا حكمت إِغراقي
  15. ١٥كُنتُ أَشهى إِلى الحام مِن الكَحل تَراني في أسود الأَحداق
  16. ١٦غادَرتَني الخُطوب في أَعيُن الدَهركَمَرأى الرَقيب لِلعُشاق
  17. ١٧فَإِذا ما رَميت لِلغَرض السَهم أَراهُ في مَلعَب الأَطواق