وقف الوجد بي على الأطلال
الأمير منجك باشاعثمانيالخفيفالياء
- ١وَقّف الوَجد بي عَلى الأَطلالِوَقفات قَد زِدنَ في بلبالي
- ٢دمن ظَنَها العَواذل لَمّاإِن رَواها خَيال جِسمي البالي
- ٣مقفرات بَعدَ الخَليط كانَ لَمتَغد يَوماً لَهُم مَحط الرِحال
- ٤فَدُموعي نَهب الأَسى وَفُؤادينَهب أَيدي الصُدود وَالتِرحال
- ٥عاركتَني شَدائد الدَهر حَتّىعَلَمتَني وَقائع الأَحوال
- ٦وارتني المُنون أَشهى مِن العَيش وَبيض الأَيام سود الليالي
- ٧سَلب البين غَفلة كُنتَ فيهاأَرقب الطَيف ساهر الآمال
- ٨وَمدامي ذكر الحَبيب وَنَقليقُبَل الظَن مِن شِفاه المَحال
- ٩لَستُ أَرضى إِلّا الغِواية في الحُب وَحَملي لما جَناهُ ضَلالي
- ١٠إِنَّما الدَهر لقية وَفِراقوَصُدود مَقارن لِوصال
- ١١كُل عَيش يَمضي فَعنهُ بَديلعِندَ رَب الوَقار وَالإِجلال
- ١٢أَوحدي الزَمان دُرة تيجان الخَواقين صَدر جَمع المَعالي
- ١٣واضح البَشر باسم الثغر جَواهُ تَقي الأَعراض وَالأَفعال
- ١٤هُوَ عَبد الرَحمن نَجل العِماديّسَليل الأَقطاب وَالأَبدال
- ١٥أَريحيّ لَهُ مِن الشَرَف الصَدر وَباقي الأَنام صَف النِعال
- ١٦ما رِياض أَغض في زَمَن اللَهووَأَندى مِن خَدِ ذات الخال
- ١٧باسِمات تَبكي السَماء عَلَيهُنَّ بِدَمع الأَمراع وَالإِقبال
- ١٨بِشبيهات لَمحة مِن سَجاياه المُنيرات في سَماءِ المَعالي
- ١٩نَبهت مِنهُ زَهرةُ الشُكر في رَوضة فكري نَسيمة الإِفضال
- ٢٠فَاِغتَدى مَدحُهُ الغَني عَن المَدح بِشُكر مُعَطر الأَذيال
- ٢١زُرهُ تُبصر عِندَ المُهمات لَيثاًمِن بَنيهِ الكِرام في أَشبال
- ٢٢هُم رَياحين دَوحة المَجد وَالفَضل وَوَرد النَدا وَنور الكَمال
- ٢٣سِيَما صاحب المَآثر وَالبَذل عِماد الدين ذي الأَيادي السِجالِ
- ٢٤وَأَخوه وَسَطى قَلائد العِز وَالفَخرِ حَليف إِلَيها وَتُرب الجَمال
- ٢٥وَالصَغير الكَبير في الفَضل وَالجود سمي الخَليل مَولى المَوالي
- ٢٦لَم تَكُن فيهُم السِيادة إِلّاأَنَّهُم أَهلَها بِغَير اِحتِيال
- ٢٧لا عَجيب مِن هامع السُحُب القَطر وَمِن لَجة البِحار اللآلي
- ٢٨فابق مَولاي في الزَمان لا بَقىمِنكَ في نعمة وَأَجمَل حال
- ٢٩وَلِساني رَطيب المَحامد ما عشت عَلى فَيض فَضلك المُتوالي