فخرا دمشق على كل البلاد بمن
الأمير منجك باشاعثمانيالبسيطالنون
حجم الخط
- فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَنأَولى البَرية مَعروفاً وَعِرفانا
- المَقريّ الَّذي في بَعض أَيسر ماحَوى مِن الفَضل كُل راح حَيرانا
- شَمس مِن الغَرب قَد كانَت مَشارِقُهابَل دونَها الشَمس يَومَ الفَخر بُرهانا
- أَغرّ ما أَحدقت أَيدي العِظام بِهِإِلّا وَأَضحى بِماءِ الفَضلِ رَيانا
- تَكاد تَقرأ في لَالاءٍ غرتِهِمِن سورة العِزة القَعساء عُنوانا
- لَهُ مِن الرَأي ما تَحنو لا يسرهثَواقب الزهر إِرشاداً وَإِذعانا
- وَسيرة مِن أَبي حَفص تَلقفهاإِلى وَقار يُضاهي هَدي سَلمانا
- مُصاحب حسن فعل الخَير يِعشقهُمَراقب رَبِهِ سرّاً وَإِعلانا
- يَقضي النَهار بِدَرس غَير مُندَرسوَيَقطَع اللَيل تَسبيحاً وَقُرآنا
- لِأَي وَرد نولي اليَوم وَجهِتناوَقَد غَدا بَحرِهِ الطاميُّ مُرجانا
- لَأَن مَنَحنا يَلحَظ مِن مَواهبهِنِلنا الثُريا وَكانَ الخَير عُقبانا
- شَفى يَدرس الشفا مَرضى درايتنالَما أَفادَ مَع الإِيضاح إِنقانا
- هَيهات هَيهات مَن في القَوم يَشبَهَهُهَل السَراب يُباري الغَيث هِتانا
- إِذا مَشى فَعلى الأَعناق مَشيَتَهُوَإِن رَأَيت رِجال الحَي رُكبانا
- يا سَيد العُلَماءِ العاملين وَمَنهُوَ الإِمام المُفَدا حَيثما كانا
- أَبرَأت ذمة دَهر جاءَ يَمنَحَنيبَعدَ الإِساءَة مِن لُقياك إِحسانا
- دَهرٌ يَقبّل آمالي وَأَوسَعَهُإِذ أَنتَ مِن أَهلِهِ حَمداً وَشُكرانا
- فَطَأ كَما شئت لا تَنفك مُنتَصِراًبِأَخمصيك مِن الأَعداء تيجانا
- وَأَهنأ فَأَنتَ الَّذي وَلّاهُ خالَقهُمِن المَلائك أَنصاراً وَأَعوانا
- وَاِستَحلها نَزهاً لَو أَنَّها رزقتحَظّاً لَكانَت لِعَين الدَهر إِنسانا
- وَاِسمَع لَها مِن قَواف لا يُماثلهاقَولٌ مِن الشعر إِلا قَول حَسانا