ومسنت حي ينكر الإنس آله
الحيص بيصأيوبيالطويلالدال
- ١ومُسنتِ حيٍّ يُنكر الإِنسُ آلَهُعريقٍ كرثِّ الأصبَحيِّ المُسرَّد
- ٢ينوسُ بأجْوازِ المُروتِ كأنهُنَزيفٌ حسا الصهباء من خمر صَرْخد
- ٣سرى مُفعماً بالهم صفراً من الغِنىيخوض الردى من ضعفه والتجلُّدِ
- ٤يجاذب ظُلِمان المَوامي من الطَّوىجنى الشري والخُطْبانِ في كل فدفدِ
- ٥تذكَّر نُعمى الريفِ فانبعثتْ بهرَواتِك أدناها نَجاءُ الخفَيْدَدِ
- ٦إذا لاحَ ضوء الكوكب الفرد خالهرجاء القِرى والأمن لمعةَ موقد
- ٧نحا عضُدَ الدين الجواد فَانْجحتْمَباغيهِ والآمالُ عند مُحمَّدِ
- ٨فبدَّل جَدْباً من مقامٍ بمُخصبٍنَضيرٍ ونَحْساً من شقاءٍ بأسْعدِ
- ٩لدى حَرمٍ لا جارُه بمُرَوَّعٍيُساءُ ولا معروفُهُ بمُصَرَّدِ
- ١٠يحصِّنُه غيْرانُ للمجد مرهف العزائمِ غَمْرُ الجودِ طلاَّعُ أنجد
- ١١تجمَّع من عِدَّيْ سخاءٍ ونجْدةٍأبرّا على صوْب الحَيا والمُهَنَّدِ
- ١٢فللضَّيف بذل الجود في كل أزمةٍوللقرن ضرب الهامِ في كل مشهد
- ١٣هُمامٌ إذا شاهدتَه في نَديِّةِرأيت سناءً منْ فَخارٍ وسُؤدَدِ
- ١٤إذا ناضَ برْقُ البِشر من قَسماتهفجائرُ ليل الحَظِّ والليل مُهتَدِ
- ١٥سَماح الحَيا بالمالِ لكن بعرضهِوبالجار إذ يحميه بُخل العَلَنْدَدِ
- ١٦ولُطْفُ زُلالِ الماءِ عند ودادهِوفي الروع والأعداء قسوةُ جلْمدِ
- ١٧تُناطُ حُباهُ في النَّديِّ بفارعٍمُنيفٍ ويَمٍّ زاخرِ اللُّجِّ مُزْبد
- ١٨من النَّفَر الغُرِّ الذينَ توقَّلواقِنانَ المعالي سيداً بعد سيدِ
- ١٩نموْه فكان الصُّبحَ من شمس مفخرٍوصوب الحيا الهطَّال من حافلٍ نَدِ
- ٢٠فهُنِّيَ شهر الصَّوم طولَ بَقائهِولا زالَ مبسوطَ المكارمِ واليَدِ