قصائد

ومسنت حي ينكر الإنس آله

الحيص بيصأيوبيالطويلالدال

  1. ١ومُسنتِ حيٍّ يُنكر الإِنسُ آلَهُعريقٍ كرثِّ الأصبَحيِّ المُسرَّد
  2. ٢ينوسُ بأجْوازِ المُروتِ كأنهُنَزيفٌ حسا الصهباء من خمر صَرْخد
  3. ٣سرى مُفعماً بالهم صفراً من الغِنىيخوض الردى من ضعفه والتجلُّدِ
  4. ٤يجاذب ظُلِمان المَوامي من الطَّوىجنى الشري والخُطْبانِ في كل فدفدِ
  5. ٥تذكَّر نُعمى الريفِ فانبعثتْ بهرَواتِك أدناها نَجاءُ الخفَيْدَدِ
  6. ٦إذا لاحَ ضوء الكوكب الفرد خالهرجاء القِرى والأمن لمعةَ موقد
  7. ٧نحا عضُدَ الدين الجواد فَانْجحتْمَباغيهِ والآمالُ عند مُحمَّدِ
  8. ٨فبدَّل جَدْباً من مقامٍ بمُخصبٍنَضيرٍ ونَحْساً من شقاءٍ بأسْعدِ
  9. ٩لدى حَرمٍ لا جارُه بمُرَوَّعٍيُساءُ ولا معروفُهُ بمُصَرَّدِ
  10. ١٠يحصِّنُه غيْرانُ للمجد مرهف العزائمِ غَمْرُ الجودِ طلاَّعُ أنجد
  11. ١١تجمَّع من عِدَّيْ سخاءٍ ونجْدةٍأبرّا على صوْب الحَيا والمُهَنَّدِ
  12. ١٢فللضَّيف بذل الجود في كل أزمةٍوللقرن ضرب الهامِ في كل مشهد
  13. ١٣هُمامٌ إذا شاهدتَه في نَديِّةِرأيت سناءً منْ فَخارٍ وسُؤدَدِ
  14. ١٤إذا ناضَ برْقُ البِشر من قَسماتهفجائرُ ليل الحَظِّ والليل مُهتَدِ
  15. ١٥سَماح الحَيا بالمالِ لكن بعرضهِوبالجار إذ يحميه بُخل العَلَنْدَدِ
  16. ١٦ولُطْفُ زُلالِ الماءِ عند ودادهِوفي الروع والأعداء قسوةُ جلْمدِ
  17. ١٧تُناطُ حُباهُ في النَّديِّ بفارعٍمُنيفٍ ويَمٍّ زاخرِ اللُّجِّ مُزْبد
  18. ١٨من النَّفَر الغُرِّ الذينَ توقَّلواقِنانَ المعالي سيداً بعد سيدِ
  19. ١٩نموْه فكان الصُّبحَ من شمس مفخرٍوصوب الحيا الهطَّال من حافلٍ نَدِ
  20. ٢٠فهُنِّيَ شهر الصَّوم طولَ بَقائهِولا زالَ مبسوطَ المكارمِ واليَدِ