قصائد

ولينة الأعطاف خوارة

الحيص بيصأيوبيالسريعالقاف

  1. ١وليْنةِ الأعْطافِ خَوَّارةٍذاتِ غُصونٍ لونُها أوْرَقُ
  2. ٢غَبْراءُ لا تبْرحُ ممْطُورةًوهي على الغُبْرةِ لا تُورقُ
  3. ٣موثَقةٌ مُطْلقَةٌ لَيْنَةٌشَديدةٌ ثابتةٌ تَقْلَقُ
  4. ٤تسعى بلا رجْل على طائرٍللذَّرِّ في مسْلكِها مَزْلَقُ
  5. ٥تجري مدى الشمس على أنهامحصورةٌ مذْهبُها ضَيِّقُ
  6. ٦طَيَّارةٌ تمْنَعُ إِبْعادَهاأسْبابُها والسُّورُ والخَنْدقُ
  7. ٧كأنها مِنْ حَيْرَةٍ ناشِدٌيَدْأبُ نِشْداناً ولا يلْحقُ
  8. ٨إذا أُريحَتْ خِلْتَها والِهاًثكْلى لها منْ حُزْنها أوْلَقُ
  9. ٩كرَّارةٌ في حرب شمس الضُّحىلا ترْهبُ البأسَ ولا تفْرَقُ
  10. ١٠ما بينَ إدريسٍ ونوحٍ لَهافي حالتيها نَسَبٌ مُعْرِقُ
  11. ١١تَهدي الكَرى للمُستهامِ الذييَنْبو به المَضْجَعُ والنُّمْرُقُ
  12. ١٢لا يسألُ المُجْبلُ معْروفَهاويجْتَدي نائلَها المُعْرِقُ
  13. ١٣تنْقصُ مَنْ خاشَنها بِرَّهاوتوسِعُ الجودَ لمنْ يُرْفِقُ
  14. ١٤قويَّةُ السُّلْطانِ في مُدْنِهاضعيفةٌ إنْ ضَمَّها سَمْلَقُ
  15. ١٥تُحيلُ حال الأرضِ من فضْلِهاسِيرافُ مِنْ إحْسانها جِلِّقُ
  16. ١٦مَنْ لي بأخْرى مِثْلِها للَّذيأعْيا على الآسي فما يُفرِقُ