وإني لمثن ما تبوج بارق
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١وإني لمُثْنٍ ما تَبوَّجَ بارِقٌبمتنِ غَمامٍ أو تحدَّرَ ماطِرُ
- ٢على ناشىءٍ منْ صفوةِ المجد يافعٍتقاصَر عنه الماجدونَ الأكابِرُ
- ٣حكى قومه الغُرَّان من سلف العلىوكُلٌّ إِمامٌ في المناقِبِ ماهِرُ
- ٤فجاء بهاء الدين أما فِعالهُفزَيْنٌ وأما وجهه فهو ناضِرُ
- ٥يفُلُّ حديد الهند مرْهفُ عزمهويحطُمُ أطراف القَنا وهو عاتِر
- ٦ويرزن إنْ طاشت حبى القوم عِطفهُويَحْلمُ عن أعدائه وهو قادِرُ
- ٧منيعُ الحِمى لا يُسْتباح نزيلهُولو أسلمَتْهُ للحِمامِ العشائِرُ
- ٨ولا تنقضُ الأيامُ مُبْرمَ عهْدهِإذا أكثرتْ نَبْذَ العهود الغَوادر
- ٩ولا يمطلُ العافين في المحْل بالندىولو وضُحَت للمعتفين المَعاذِرُ
- ١٠فهُنِّي شهر الصومِ منه بماجِدٍبه عصرُهُ بل سائرُ الدهر فاخرُ