وإني لمثن ما تبوج بارق
حجم الخط
- وإني لمُثْنٍ ما تَبوَّجَ بارِقٌبمتنِ غَمامٍ أو تحدَّرَ ماطِرُ
- على ناشىءٍ منْ صفوةِ المجد يافعٍتقاصَر عنه الماجدونَ الأكابِرُ
- حكى قومه الغُرَّان من سلف العلىوكُلٌّ إِمامٌ في المناقِبِ ماهِرُ
- فجاء بهاء الدين أما فِعالهُفزَيْنٌ وأما وجهه فهو ناضِرُ
- يفُلُّ حديد الهند مرْهفُ عزمهويحطُمُ أطراف القَنا وهو عاتِر
- ويرزن إنْ طاشت حبى القوم عِطفهُويَحْلمُ عن أعدائه وهو قادِرُ
- منيعُ الحِمى لا يُسْتباح نزيلهُولو أسلمَتْهُ للحِمامِ العشائِرُ
- ولا تنقضُ الأيامُ مُبْرمَ عهْدهِإذا أكثرتْ نَبْذَ العهود الغَوادر
- ولا يمطلُ العافين في المحْل بالندىولو وضُحَت للمعتفين المَعاذِرُ
- فهُنِّي شهر الصومِ منه بماجِدٍبه عصرُهُ بل سائرُ الدهر فاخرُ