أنا والورى باسم الهوى سيان
المكزون السنجاريأيوبيالكاملالياء
- ١أَنا وَالوَرى بِاِسمِ الهَوى سِيّانِلَو لَم أَفُز مِن عَينِهِ بِعَياني
- ٢وَبِنُقطَةِ الحَفَينِ مِن فِعلِ اِسمِهِفي الحُسنِ فُزتُ بِكَونِهِ النواني
- ٣وَعَرفتُ تَأَويلَ الحُروفِ وَلَفظِها العَرَبِيَّ وَالعِبرِيَّ وَالسَرياني
- ٤وَظَفَرتُ بِالتَنزيلِ وَالتَأويلِ في التتَوراةِ وَالإِنجيلِ وَالقُرآنِ
- ٥وَقَرَأتُ رَقمَ صَحائِفِ الأَخيار وَالأَبرارِ وَالفُجّارِ في ديواني
- ٦وَعَلِمتُ بِدَوِيِّ وَالمَعادَ وَمَوتَتي الأولى وَمَن أَفناهُ مَوتٌ ثانِ
- ٧وَعَبَرتُ مِن فَوقِ الصِراطِ مَسَلِّماًلِما بَدا الرَجحانُ في ميزاني
- ٨وَلَحِّبي الصَبرُ الجَميلُ زَهِدتُ في الجَنّاتِ حينَ رَغِبتُ في النيرانِ
- ٩فَأَعادَها بَراداً عَلَيَّ سَلامُهافي حَلِّها تَركيبَها الجُسماني
- ١٠فَبَقيتُ كَالياقوتِ لا أَخشى بِهاعَرَضاً يُغَيِّرُ جَوهَري النَفساني
- ١١بِعَيانِ مالِكِها أُنَعِّمُ خالِداًفيما يَزيدُ بِقُربِهِ رَضواني