قصائد

أنا والورى باسم الهوى سيان

المكزون السنجاريأيوبيالكاملالياء

  1. ١أَنا وَالوَرى بِاِسمِ الهَوى سِيّانِلَو لَم أَفُز مِن عَينِهِ بِعَياني
  2. ٢وَبِنُقطَةِ الحَفَينِ مِن فِعلِ اِسمِهِفي الحُسنِ فُزتُ بِكَونِهِ النواني
  3. ٣وَعَرفتُ تَأَويلَ الحُروفِ وَلَفظِها العَرَبِيَّ وَالعِبرِيَّ وَالسَرياني
  4. ٤وَظَفَرتُ بِالتَنزيلِ وَالتَأويلِ في التتَوراةِ وَالإِنجيلِ وَالقُرآنِ
  5. ٥وَقَرَأتُ رَقمَ صَحائِفِ الأَخيار وَالأَبرارِ وَالفُجّارِ في ديواني
  6. ٦وَعَلِمتُ بِدَوِيِّ وَالمَعادَ وَمَوتَتي الأولى وَمَن أَفناهُ مَوتٌ ثانِ
  7. ٧وَعَبَرتُ مِن فَوقِ الصِراطِ مَسَلِّماًلِما بَدا الرَجحانُ في ميزاني
  8. ٨وَلَحِّبي الصَبرُ الجَميلُ زَهِدتُ في الجَنّاتِ حينَ رَغِبتُ في النيرانِ
  9. ٩فَأَعادَها بَراداً عَلَيَّ سَلامُهافي حَلِّها تَركيبَها الجُسماني
  10. ١٠فَبَقيتُ كَالياقوتِ لا أَخشى بِهاعَرَضاً يُغَيِّرُ جَوهَري النَفساني
  11. ١١بِعَيانِ مالِكِها أُنَعِّمُ خالِداًفيما يَزيدُ بِقُربِهِ رَضواني