شربت من الحميا ما سقتني
المكزون السنجاريأيوبيالوافررثاءالنون
- ١شَرِبتُ مِنَ الحُمَيّا ما سَقَتنيبِكاساتِ المُحَيّا ذاتُ حُسنِ
- ٢فَبانَ بِسَكرَتي صَحوي لِصَحبيبِإِثباتِ الَّذي فيهِ مَحَتني
- ٣وَأَوجَدَني بِها عَدَمي وَجوداًلِكُلِّ بَقاءِ حَظٍّ فِيَّ مُفني
- ٤وَحَيَّتني فَأَحيَتني بِمَوتيبِنَشري طائِراً لَمّا طَوَتني
- ٥وَأَقصَتني وَقَصَتني وَمِنهاوَبِحُبِّ الحُبِّ في قَفَصي حَبَتني
- ٦دَجاجاتٌ دَجىً جاءَت إِلَينابِبَيضِ البيضِ في حَضَنٍ بِحُضنِ
- ٧لِديكٍ ما لَدَيكَ لَهُ وَمِنهُ الأَذانُ أَزالَ عَنّي وَقرَ أُذُني
- ٨فَيا طَرَبي بِهِ طِربي إِلَيهِوَعَن عَينِ الغَلاةِ إِلَيكَ عَنّي
- ٩فَلَو لِلعُرفِ مِنهُ شَمَمتُ عَرفاًلَنِلتُ مِنَ المُنى أَقصى التَمَنّي
- ١٠وَلَو أَن الغُرابَ حَباكَ قَتلاًأَعادَكَ طائِراً مِن بَعدِ دَفنِ
- ١١وَعُصفوراً ثَناكَ تُري المَناياصُقوراً لَم تَفُز مِنهُ بِمَنِّ