شربت من الحميا ما سقتني

المكزون السنجاريأيوبيالوافررثاءالنون

حجم الخط
  1. شَرِبتُ مِنَ الحُمَيّا ما سَقَتنيبِكاساتِ المُحَيّا ذاتُ حُسنِ
  2. فَبانَ بِسَكرَتي صَحوي لِصَحبيبِإِثباتِ الَّذي فيهِ مَحَتني
  3. وَأَوجَدَني بِها عَدَمي وَجوداًلِكُلِّ بَقاءِ حَظٍّ فِيَّ مُفني
  4. وَحَيَّتني فَأَحيَتني بِمَوتيبِنَشري طائِراً لَمّا طَوَتني
  5. وَأَقصَتني وَقَصَتني وَمِنهاوَبِحُبِّ الحُبِّ في قَفَصي حَبَتني
  6. دَجاجاتٌ دَجىً جاءَت إِلَينابِبَيضِ البيضِ في حَضَنٍ بِحُضنِ
  7. لِديكٍ ما لَدَيكَ لَهُ وَمِنهُ الأَذانُ أَزالَ عَنّي وَقرَ أُذُني
  8. فَيا طَرَبي بِهِ طِربي إِلَيهِوَعَن عَينِ الغَلاةِ إِلَيكَ عَنّي
  9. فَلَو لِلعُرفِ مِنهُ شَمَمتُ عَرفاًلَنِلتُ مِنَ المُنى أَقصى التَمَنّي
  10. وَلَو أَن الغُرابَ حَباكَ قَتلاًأَعادَكَ طائِراً مِن بَعدِ دَفنِ
  11. وَعُصفوراً ثَناكَ تُري المَناياصُقوراً لَم تَفُز مِنهُ بِمَنِّ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها