قصائد

شربت من الحميا ما سقتني

المكزون السنجاريأيوبيالوافررثاءالنون

  1. ١شَرِبتُ مِنَ الحُمَيّا ما سَقَتنيبِكاساتِ المُحَيّا ذاتُ حُسنِ
  2. ٢فَبانَ بِسَكرَتي صَحوي لِصَحبيبِإِثباتِ الَّذي فيهِ مَحَتني
  3. ٣وَأَوجَدَني بِها عَدَمي وَجوداًلِكُلِّ بَقاءِ حَظٍّ فِيَّ مُفني
  4. ٤وَحَيَّتني فَأَحيَتني بِمَوتيبِنَشري طائِراً لَمّا طَوَتني
  5. ٥وَأَقصَتني وَقَصَتني وَمِنهاوَبِحُبِّ الحُبِّ في قَفَصي حَبَتني
  6. ٦دَجاجاتٌ دَجىً جاءَت إِلَينابِبَيضِ البيضِ في حَضَنٍ بِحُضنِ
  7. ٧لِديكٍ ما لَدَيكَ لَهُ وَمِنهُ الأَذانُ أَزالَ عَنّي وَقرَ أُذُني
  8. ٨فَيا طَرَبي بِهِ طِربي إِلَيهِوَعَن عَينِ الغَلاةِ إِلَيكَ عَنّي
  9. ٩فَلَو لِلعُرفِ مِنهُ شَمَمتُ عَرفاًلَنِلتُ مِنَ المُنى أَقصى التَمَنّي
  10. ١٠وَلَو أَن الغُرابَ حَباكَ قَتلاًأَعادَكَ طائِراً مِن بَعدِ دَفنِ
  11. ١١وَعُصفوراً ثَناكَ تُري المَناياصُقوراً لَم تَفُز مِنهُ بِمَنِّ