من سره الإحسان منه وساءه
المكزون السنجاريأيوبيالكاملحزنالنون
- ١مَن سَرَّهُ الإِحسانُ مِنهُ وَساءَهُقَولُ الإِساءَةِ كانَ عَبداً مُؤمِناً
- ٢وَمَن اِرتَأى لِيَرى الهُدى مِن رَبِّهِبِكِتابِهِ أَلفاهُ فيهِ مُبَيِّناً
- ٣وَمَن اِستَسَنَّ الرَفضَ لِلأَهواءِ وَاِتَّبِعِ الإِمامَ الحَقَّ جانِبَهُ الخَنا