لمن الوداع لسلوتي وعزائي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملحزنالهمزة
حجم الخط
- لِمَنِ الوداعُ لسلوتي وَعَزائيأَم للمشيرِ إِليّ بالإِيماءِ
- ما كُنتُ أَصبِرُ عَن دنُوِّك ساعةًأَفأستطيعُ تصبُّراً لتنائي
- وَبمهجتي متحجِّبٌ ودّعتُهبِنَواظري من خيفةِ الرقباء
- تبدو لآلئُ دمعِه في خدّهِكَالطلِّ فوقَ الوَردةِ الوَضّاء