قصائد

سرى طيفها وهنا فلله ما أهنا

المكزون السنجاريأيوبيالطويلالنون

  1. ١سَرى طَيفُها وَهناً فِلِلَّهِ ما أَهناكَرىً فيهِ فُزنا بِاللَبانَةِ مِن لُبنى
  2. ٢وَيا حَبَّذا ذاكَ الخَيالُ الَّذي سَرىإِلى المَسجِدِ الأَقصى مِنَ المَسجِدِ الأَدنى
  3. ٣فَأَشهَدَنا بِالغَيبِ فيهِ حُضورُهُوَغَيَّبَنا في حالِ مَشهَدِهِ عَنّا
  4. ٤وَأَبدى لَنا مِن لُطفِ لِمياءَ صورَةًشَهِدنا بَها مِن حُسنِها ذَلِكَ المَعنى