سرى طيفها وهنا فلله ما أهنا
المكزون السنجاريأيوبيالطويلالنون
- ١سَرى طَيفُها وَهناً فِلِلَّهِ ما أَهناكَرىً فيهِ فُزنا بِاللَبانَةِ مِن لُبنى
- ٢وَيا حَبَّذا ذاكَ الخَيالُ الَّذي سَرىإِلى المَسجِدِ الأَقصى مِنَ المَسجِدِ الأَدنى
- ٣فَأَشهَدَنا بِالغَيبِ فيهِ حُضورُهُوَغَيَّبَنا في حالِ مَشهَدِهِ عَنّا
- ٤وَأَبدى لَنا مِن لُطفِ لِمياءَ صورَةًشَهِدنا بَها مِن حُسنِها ذَلِكَ المَعنى