قصائد

وعن طرب أصفق إذ تغني

المكزون السنجاريأيوبيالوافرالياء

  1. ١وَعَن طَرَبِ أُصَفِّقُ إِذ تُغَنّيبِأَنِيَ مِنكَ حينَ دَنَوتَ مِنّي
  2. ٢وَما عَنّي بَعُدتَ وَحَقُّ قُربيإِلَيكَ وَما الَّذي يُبعِدُكَ عَنّي
  3. ٣وَمِن حَبلِ الوَريدِ غَدَوتَ أَدنىإِلى قَلبي وَإِنَّكَ غَيرُ إِنّي
  4. ٤وَإِنّي مُذ وَجَدتُ بِكَ الأَمانيعَدِمتُ بِها مِنَ الخَلقِ التَمَنّي
  5. ٥وَفي ذِكريكَ لَم آنَس بِذِكريوَأُنسي وَحشَةُ العُذّالِ مِنّي
  6. ٦وَإِنّي مُذ رَفَضتُ بِكَ اللَواحيعَلَيكَ بِسُنَّةِ الأَبدالِ سِنّي
  7. ٧وَإِن أَخطَأَتُ في قَولي وَفِعليفإِنَّ إِصابَتي بِكَ حُسنُ ظَنّي