وعن طرب أصفق إذ تغني
المكزون السنجاريأيوبيالوافرالياء
- ١وَعَن طَرَبِ أُصَفِّقُ إِذ تُغَنّيبِأَنِيَ مِنكَ حينَ دَنَوتَ مِنّي
- ٢وَما عَنّي بَعُدتَ وَحَقُّ قُربيإِلَيكَ وَما الَّذي يُبعِدُكَ عَنّي
- ٣وَمِن حَبلِ الوَريدِ غَدَوتَ أَدنىإِلى قَلبي وَإِنَّكَ غَيرُ إِنّي
- ٤وَإِنّي مُذ وَجَدتُ بِكَ الأَمانيعَدِمتُ بِها مِنَ الخَلقِ التَمَنّي
- ٥وَفي ذِكريكَ لَم آنَس بِذِكريوَأُنسي وَحشَةُ العُذّالِ مِنّي
- ٦وَإِنّي مُذ رَفَضتُ بِكَ اللَواحيعَلَيكَ بِسُنَّةِ الأَبدالِ سِنّي
- ٧وَإِن أَخطَأَتُ في قَولي وَفِعليفإِنَّ إِصابَتي بِكَ حُسنُ ظَنّي