أفدي التي طرقتني في ولائدها
الطغرائيمملوكيالبسيطرومانسيةالراء
- ١أفدِي التي طرقَتْنِي في ولائِدِهابين العوائدِ كيما تأخذَ الخبرا
- ٢فصادفتْ نِضْوَ أسفارٍ طليحَ هوىبالحبِّ مرتدياً بالسُقْمِ مُؤْتزرا
- ٣معذَّباً بذماءٍ لو يُرَدُّ إِلىجُثمان مَيْتٍ ألُوفٍ منه ما نُشِرَا
- ٤وأقبلت نحوَ إحداهُنَّ قائِلةًوالدمعُ ينثرُ من أجفانِها دُرَرا
- ٥لقد أسأنا فإنْ حُمَّ القَضاءُ فيالهفي عليه وإنْ يسلمْ فقد ظَفِرَا
- ٦ثم انثنتْ فأمرَّتْ بَرْدَ أنْمُلِهاعلى حرارةِ كبْد تصدعُ الحَجَرا
- ٧وساقطتْ كلماتٍ عند فُرقَتِهامنها عِذابٌ ومنها تقذفُ الشَّررَا
- ٨وفارقتنِي على مِيعَادِ ثانيةٍمن الزيارةِ تَنْفِي الهَمَّ والفِكرَا
- ٩فإنْ سلمتُ فمَنْ مثلي وإن تكنِ الأُخرى فقد نِلْتُ من إِلمامِها وطَرا