سمحت بالوصل بعد الهجر يا حسن
عبدالله الشبراويعثمانيالبسيطفراقالنون
حجم الخط
- سَمحت بِالوَصلِ بَعد الهَجر يا حسنوَزالَ ذاكَ العَنا وَالهم وَالحُزن
- وَأَنتَ يا زَمَني لما أَتَيتَ بِهِقَلَدتني مننا ما مثلها منن
- ما كانَ من ذَنبِكَ الماضي فغتفرلَم يَبقَ عِندَكَ عَيب أَيُّها الزَمَن
- وَأَنتَ يا غُصن لما مسن في وَطَنيفاقَ الثَريا فَخارا ذلِكَ الوَطَن
- دَعني أَقبل نَعلا قَد وَطَئت بِهارَبعي فَوَاللَه انّي ضاقَ بي العطن
- وَاِسمَح بِاِطلاق طَرفي فَالغَرام لَهُأَسد اِذا عايَنوا غُزلانَه جبنوا
- وَعصبَة العِشق أَقوام كَبيرُهُمفي الحُبّ طفل وَأَقوى عزمه وَهن
- وَاللَه وَاللَه يا نور العُيونِ لَقَدأَحيَيت مني فَؤادا كله شَجن
- كُن كَيفَ شِئت فَاِنّي فيك ذو كلفقَد اِستَوى في هَواك كله شَجَن
- أَنتَ المُراد وَمالي عَنكَ مصطبروَالقَلب في غَمرات الوَجدِ مُرتَهَن
- لا أَستَطيع سلوّا في الهَوى أَبَداوَكَيفَ يَسلوك صبّ فيك مفتتن
- ما حيلَتي في رَقيب لا يُفارقُهُيَقظان لا يَعتَريه دَهره وَسن
- نرى وَيَسمع مني كل ما نَطَقتبهِ الصَبابَة أَو ما أَظهَرَ الشَجَن
- أَخافَه أَبَداً وَالعاشِقونَ اِذاخافوا كَما قيلَ يَوماً بَعدَهُ أَمنوا
- وَطالَما قيلَ في وَصفِ الرَقيبِ عَلىقَواعِدَ الحُبّ كَلب مالَه ثَمَن
- انّي لا عَجَب من ظبي يُراقِبُهُكلب وَنَحس بِهذا السعد يُقتَرَن
- بِئسَ الرَقيبُ لَهُ في كل جارِحَةعين وَفي كل عضو نحونا أذن
- يَقولُ ما الَّذي تَهواهُ من حسنفَقُلت يَكفيكَ منهُ أَنَّهُ حسن
- لَو أنصَف الدَهر أَدناني وَأَبعَدَهُلكن وَحَق الهَوى ما أَنصَف الزَمَن