لو أطعتك يا غرار كسوتني
عدي بن الرقاعأمويالكاملعتابالراء
حجم الخط
- لَو أَطَعتُكَ يا غِرارُ كَسَوتَنيفي كُلِّ مَجمَعَةٍ ثِنِيابَ صَغارِ
- أَضَلالُ لَيلٍ ساقِطٍ أَكنافُهُفي الناسِ أَعذَرُ أَم ضَلالُ نَهارِ
- قَحطانُ والِدُنا الَّذي نُدعى لَهُوَأَبو خُزَيمَةَ خِندَفُ بنُ نِزارِ
- أَنَبيعُ والِدَنا الَّذي نُدعى لهُبِأَبي مَعاشِرَ غائِبٍ مُتواري
- تِلكَ التِجارَةُ لا نُجيبُ لِمِثلِهاذَهَبٌ يُباعُ بِآنُكٍ وَأَبارِ
- إِنّي إِذاً كَالقدحِ يُجعَلُ مغزَلاًيَكسو المَعاشِرَ وَهوَ أَجرَدُ عارِ